أشار رئيس مجلس العمل اللبناني في دبي والإمارات الشمالية السيد شارل جحا إلى أنه خلال اللقاء مع الهيئات الإقتصادية اللبنانية كان هناك نوع من النقاش والتوافق على وجوب التنسيق بين المجالس والهيئات الإقتصادية في لبنان، خاصة بالنسبة لمجلس العمل اللبناني في دبي، وذلك بسبب وجود هذاا المجلس في أهم مركز للأعمال في المنطقة ألا وهي دبي، وأكد "جحا" على وجوب المتابعة في المستقبل ليكون التنسيق أعلى، والعمل على تسويق ودعم الشركات الموجودة في لبنان عن طريق الهيئات الاقتصادية، ويُتابع في دبي عن طريق الدوائر وبالأخص غرفة التجارة. وأضاف السيد شارل جحا إلى أن "التركيز تناول أيضا التنسيق والعمل مع القطاع الخاص، إضافة إلى أمور أخرى ستبحث خاصة بأمور التسهيلات التي تقدمها دولة الإمارات فيما يتعلق بإنشاء الشركات والمصانع."

أما عن موضوع رفع العلم اللبناني فقد أشار السيد شارل جحا إلى أن "هذا الموضوع كان موضوع أخذ ورد كبير في لبنان، مؤكدا على الإعلام على وجوب التأكد من الخبر، لأن الأخبار المزيفة من شأنها التأثير على العلاقات بين الدول، وعلى الإعلام بحد ذاته مما من شأنه رسم علامات استفهام حول الجهة الإعلامية التي تبث الخبر." وأكد "جحا" على أنه "ما من أحد قد طلب منا عدم رفع العلم، ولم نُمنع بتاتا من وضع النشيد اللبناني". وقال "جحا" إلى أن "المنظمين المسؤولين عن الجناح اللبناني كانوا قد وضعوا خطة لتنظيم يوم لبناني في ٢٣ تشرين الثاني لمناسبة عيد الإستقلال، إلا أن هذا النشاط تم إلغائه من قبل المنظمين انفسهم ولا دخل لحكومة دبي بتاتا بهذا الأمر."

أما عن الأزمة المستجدة ما بين لبنان ودول الخليج العربي أشار السيد شارل جحا إلى أنه "يتوجب على الدولة اللبنانية أن تغير من طريقة تعاملها اتجاه دول الخليج"، مؤكدا على أن ما يحصل لا يليق بلبنان، وأضاف إلى "أنه آن الآوان لاتخاذ القرار، لأنه لو كان هناك عمل سريع لتدارك الأزمة لما وصلنا إلى هنا."

وشدد "جحا" على أهمية معالجة الأخطاء، متمنيا على المسؤولين أن يقوموا بتخفيف تصريحاتهم، خاصة الأحزاب والشخصيات والوزراء الذين يقومون بتأزيم الأمر بدل معالجته. ووجه نداء للدولة بحزم أمرها، وأن تخطي خطوة للأمام تتمثل بإعادة العلاقات مع دول الخليج، وأن يكون العمل بطريقة صحيحة عبر تغيير النهج، مؤكدا على أن لا خلاص للبنان إلا بعلاقته الجيدة مع دول العالم كافة وبالأخص مع دول الخليج العربي."

وختم جحا كلامه بتأكيده على أنه لا تغيير في لبنان ما لم يكن هناك تفاهم وتوافق وتنسيق مع الدول الخارجية، مشيرا إلى أن دول الخليج كانت السباقة بين الدول الداعمة للبنان، وما على الدولة اللبنانية إلا أن تحزم امرها وأن تحسن التصرف والعمل، إذا كانت حقا قادرة ولديها الحرية، لتغير من نهج عملها وإعادة الأمور إلى طبيعتها تماما كما كانت قبل الأزمة.

الأكثر قراءة

ماكرون يُحرّك ورقة لبنان والمبادرة الفرنسية مُجدّداً باستقالة قرداحي هل ستعود الحكومة الى الاجتماع؟ أزمة البيطار سارية... وكل الحلول تصطدم بخلاف عون ــ بري