اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت مصادر سياسية لبنانية مطلعة على الحركة الداخلية والخارجية المرتبطة بالملف اللبناني ان «لا أمل بأن يحقق الرئيس الفرنسي ايمانويل  ماكرون اي خرق يذكر بجدار الازمة اللبنانية خلال زيارته الى الرياض، وهو اصلا يعي ذلك تماما، لكنه سيفاتح ولي العهد محمد بن سلمان بالملف شعورا منه بأنه معني بالساحة اللبنانية، وكان ولا يزال يسعى لأن يكون وصيا عليها».

وتشير المصادر الى ان «الرئيس الفرنسي يدرك ان الرياض قررت انتهاج سياسة جديدة بالتعامل مع لبنان. فبعد ان كانت تقف في موقع الحياد السلبي، قررت التصعيد لاعتبارها انه في الحالتين بات البلد في الحضن الايراني. وهي لذلك لن تهادن او تساير اقله قبل الانتخابات النيابية المقبلة التي تتخذ فيها رئيس حزب «القوات»سمير جعجع حصانها الذي تراهن ان يكون رابحا بعدما بات محسوما طلاقها النهائي مع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري».

بولا مراد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1958819

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!