اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سجلت معدلات جرائم السرقة والقتل في لبنان ارتفاعاً كبيراً هذا العام بلغت نسبته 101 %.

وبحسب تقرير لـ "الشركة الدولية للمعلومات"، وقعت 179 جريمة قتل عام 2021، في حين سجلت 89 جريمة قتل عام 2019، أي بزيادة وقدرها 90 قتيلاً..

وبالتوازي، أفادت بيانات قوى الأمن الداخلي، في مقارنة بين عامي 2020 و2021، بوجود أرقام مختلفة تعكس تقاربا نسبيا بينهما، لكنها سجلت ارتفاعا كبيرا في معدلات القتل والسرقة مقارنة مع الفترة نفسها قبل خريف 2019.

وأكدت قوى الأمن في تقارير وإحصاءات لها، أن معدلات الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية وخاصة القتل والسرقة، ارتفعت بشكل غير مسبوق مع تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة الوطنية وارتفاع نسبة البطالة ومعدلات الفقر وحالة اليأس والإحباط التي عمت الشارع بسبب فقدان وقود السيارات والأدوية وحليب الأطفال والارتفاع الجنوني بأسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية.

ومن أبرز الجرائم التي سجلت في العام 2021، نذكر:

عملية نشل تودي بحياة أب لـ3 أولاد!

وقعت في الثالث عشر من شهر كانون الثاني الفائت، جريمة قتل، حيث تحولت عملية نشل عصام خميس وهو أب لـ3 اولاد، إلى جريمة مروعة، إذ أدت العملية الى سقوط عصام على رأسه، وتم نقله الى المستشفى حيث توفي لاحقاً متأثراً بالضربة.

تصفية شاب بـ30 رصاصة!

سجلت جريمة على طريق المطار وأدت إلى مقتل على يوسف المصري. حيث ركن القاتلان سيارتهما على جانب الطريق، نزلا بسلاحهما، قطعا الأوتوستراد وانهالا على يوسف المصري بوابل من الطلقات، قبل أن يغادرا المكان بعدما تأكّدا من مفارقته الحياة... رحل الوالد لثلاثة أبناء في جريمة مرّوعة هزّت لبنان، طارحة علامات استفهام عن سببها وعلامة تعجب من الانفلات الأمني الذي وصل إليه لبنان.

جريمة برج البراجنة... ملاحقة شرطي البلدية وتصفيته داخل مبنى!

ولم تغب جرائم الثأر عن الأضواء، منها جريمة قتل شرطي البلدية علاء إبراهيم في برج البراجنة.

فبعد ان وقع إشكال في شهر آذار من السنة الماضية في برج البراجنة بسبب خلاف على موقف سيارة، تجمهر عدد كبير من الناس وحصل إطلاق نار ذهب ضحيته الشاب حسين زعيتر، إلا أنّ لا علاقة لعلاء به، وذلك بحسب التحقيقات التي أجرتها الدولة اللبنانية والمؤسسة الأمنية، وقد أطلق بعد مضي أسبوع على توقيفه في حين أوقف القاتل، ولكن أهل الضحية لم يقتنعوا بهذا الكلام وكانت عملية الثأر من علاء، العريس الذي لم يمضِ على زواجه أسبوعان، كان مع شقيقه على دراجة نارية متوجهاً إلى عمله حين لاحقه شابان على دراجة نارية، أطلقا النار عليه فأخطآه. وصل أمام مبنى، دخله وصعد إلى السطح في الطبقة السابعة، فوجد بابه مغلقاً، وإذ بالمجرمين يقتلانه هناك ويفران من المكان.

فتاة غرّرت به وصورة مع نوح زعيتر... الطحش جثة في بستان!

كذلك، قتل عبد الرحمن الطحش الذي عثر عليه مصاباً بطلق ناري في بستان في بلدة الكواخ بالهرمل في خاصرته حيث ظهر أنّ خلف القضية عصابة منظمة لسرقة السيارات، غرّرت إحدى عضواتها بابن الـ18 سنة، وادخلته في العصابة وأصبحت مهمته نقل السيارات المسروقة من لبنان إلى سوريا فكانت النهاية المأسوية سريعة، بعد ان وعدته بأخذ صورة مع نوح زعيتر، وفي طريقه الى الهرمل غير أفراد العصابة المسار وأطلقوا النار عليه في محاولة اتخويفه غلى انه تمكّن من الهرب في احد البساتين وهناك توفي بعد أن خسر الكثير من الدماء.


أزمة البنزين في لبنان تدفع 3 أشقاء لقتل شاب بـ"كلاشينكوف"

كما أدت أزمة البنزين والزحمة على المحطات، الى حوادث كثيرة وعمليات اطلاق نار عديدة، أدت إحداها الى مقتل غيث المصري، ليسقط ضحيّة الأزمات التي يمرّ بها بلده، ومافيات البنزين والزعران. كان متوجّهاً إلى محطة الوقود التي يمتلكها جدّه لمساعدته، من دون أن يتوقّع أنّ شظايا التفلّت الأمني الذي يفرض نفسه على المشهد اللبناني ستطاوله، وأنّ ثلاثة أشقّاء من ضيعته يكمنون له. فحين شارف على الوصول إلى منزلهم اعترضوا طريقه.

أطلق أحدهم النار عليه فأرداه قتيلاً على الفور... سقط الشابّ غيث المصري ضحيّة الأزمات التي يمرّ بها بلده، ومافيات البنزين والزعران.

جرائم قتل النساء... مستمرة!

وفي العام 2021 سجّلت عدة قضايا قتل لنساء أبرزها:

زينة كنجو:

وهي عارضة أزياء لبنانية وجدت مقتولة خنقا في منزلها الزوجي في بيروت حسب تقرير الطب الشرعي الذي قال إن الوفاة تمت "بكتم النفس". ليسافر بعدها الزوج إلى اسطنبول.

أحكام درباس:

جريمة أكثر من وحشية اتخذت من بلدة خريبة الجندي في عكار مسرحاً لها، أما الضحية فسيدة طعنت وضربت على رأسها بحجر وسحلت مسافة في حقل قبل أن يتم دفنها... لفظت أحكام درباس حياتها أمس على يد إنسان لا يرحم، تعمل القوى الأمنية جاهدةً على كشفه وكشف دوافعه.

وداد حسون:

السيدة قتلت خنقا ثم تم رمي جثتها في بحر مخيم نهر البارد، واللافت أن جثة السيدة بحسب شهود عيان كانت منزوعة الملابس.

أمل فقيه:

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر قتل اللبنانية أمل فقيه ابنة الـ33 عاماً على يدي زوجها وأمام أعين طفلهما (سنتين ونصف) خنقاً بـ"نبريش أرجيلة" الذي احتضن جثتها لساعات.

اللبنانية أمل كانت على أبواب الانفصال عن زوجها رسمياً بعد أن تقدمت بدعوى قضائية ضده عقب تعرضها للضرب من قبله مراتٍ عدة...

الأكثر قراءة

الحريري «اخرج» وتياره من الحياة السياسية وبدأ «خلط الاوراق» : «اللعبة اكبر مني»! اصرار سعودي على «ابعاده» وبرودة اميركية ــ فرنسية والفراغ يقلق الحلفاء والخصوم ورقة الاملاءات الخليجية ــ الدولية «ولدت ميتة» وميقاتي يسعى لإحيائها بتدوير «الزوايا»؟