اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتهمت إيران، أمس، الدول الأوروبية بالتقاعس عن تقديم أي مقترح أو مبادرة بناءة وسط جهود إحياء الاتفاق النووي.

وأبلغ كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني، قناة «برس تي في»، بأن «الدول الأوروبية تقاعست عن تقديم أي مقترح أو مبادرة بناءة وسط جهود إحياء اتفاق 2015 النووي المبرم مع الجمهورية الإسلامية».

وقال باقري، في إشارة إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا، «الأطراف الأوروبية فشلت في الخروج بأي مبادرة لحل الخلافات بشأن رفع العقوبات عن إيران».

كما أكد في تصريحات مع وكالة الأنباء الإيرانية - إرنا، أن «الخلافات تتقلص في بعض القضايا وهناك اقتراب من الوصول لنتيجة».

وقال باقري: «لم نتسلم أي مقترحات جديدة من الطرف الغربي بشأن الاتفاق النووي في مفاوضات فيينا، ونحن مستمرون في عرض وجهة نظرنا بناء على المسودات والمقترحات التي قدمتها في الاجتماعات السابقة».

وتابع: «تتقلص الخلافات بشأن القضايا التي يمكن التفاوض عليها، ونقترب من التوصل إلى نتيجة واضحة في المفاوضات الجارية».

وأكد أن «المفاوضات تسير بجدية، ومتفائلون بتحقيق اتفاق، مشيراً الى ان «هناك خلاف في بعض بنود مسودات حزيران، والتفاوض مستمر بشأنها»، لافتاً الى «التوصل لاتفاق في فيينا واستعداده لرفع العقوبات» مرهون بجدية الجانب الآخر.

وأعلن أنه «منذ الجولة السادسة من المفاوضات، توصلنا لتفاهمات بشأن الاجراءات النووية»، مشدداً على أن «اسرائيل تسعى لافشال المفاوضات، وغضبها سيتصاعد كلما اقتربنا من الاتفاق».

المفاوضات لم تتوقف

هذا وأفادت وكالة «إيرنا» عن مصادر مقربة من فريق التفاوض الإيراني بأن «المفاوضات لم تتوقف والمناقشات الفنية مستمرة حتى التوصل إلى نتيجة»، ونقلت «إيرنا» عن المصدر قوله: «الأوروبيون، وبعد محاولاتهم لتخريب الحوار، قبلوا منذ أيام مناقشة النصوص الإيرانية، لكنهم يحاولون الآن تلبية أطماع الولايات المتحدة».

وأضاف المصدر: «إننا ننفي تماما نبأ تعليق المفاوضات. المفاوضات مستمرة بشأن النصوص التي اقترحتها إيران، وسوف تستمر اليوم الأحد بجدية»، لافتا إلى أن «المزايدات الأوروبية مستمرة، وهذا هو سبب بطء المفاوضات، لكنها لم تتوقف».

وأكمل: «يبدو أن الأوروبيين يحاولون من خلال خلق أجواء إعلامية ضد إيران، مواصلة الضغط على فريق التفاوض الإيراني لقبول مطالبهم خارج إطار الاتفاق النووي. وهذا موضوع رفضته إيران أكثر من مرة وأكدت عدم رضوخها لمطالب كهذه».

دول خليجية أعربت

عن استعدادها للاستثمار في إيران

على صعيد آخر، أفادت وكالة «مهر» الإيرانية بأن عددا من الدول الخليجية أرسلت خلال الأسابيع الأخيرة رسائل لطهران تعبر فيها عن استعدادها لتخفيف التوتر مع إيران.

وكشفت «مهر» أن هذه الدول الخليجية أعربت عن استعدادها لـ»توسيع العلاقات والتعاون الاقتصادي مع إيران، والاستثمار بشكل مباشر في الاقتصاد الإيراني»، موضحة أن «كل ذلك يأتي بغض النظر عن نتيجة المباحثات النووية في فيينا».

واعتبرت وكالة «مهر» أنه «بعد إثبات جدية الحكومة الإيرانية الجديدة في توسيع العلاقات مع دول الجوار، وكذلك توضيح عدم جدوى السياسة المتوترة تجاه إيران، توصلت بعض دول الجوار إلى استنتاج مفاده أنه من الضروري إعادة النظر في بعض سياساتها».

دول مجموعة «G7»

رحبت دول مجموعة «G7» باستئناف المفاوضات حول إحياء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي، داعية إياها إلى وقف «التصعيد» والاستفادة من فرصة التوصل إلى الصفقة.

وقال وزراء الخارجية لدول «G7»، التي تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان، في بيان أصدروه أمس عقب اجتماع في ليفربول: «رحبنا باستئناف المفاوضات في فيينا حول إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة وأكدنا من جديد أن إيران يجب عليها وقف تصعيدها النووي والاستفادة من فرصة التوصل إلى الصفقة الآن طالما لا يزال ذلك ممكناً». 

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!