اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أخطاء شائعه يقوم بها الكثيرون، هل يمكن أن تقي من فيروس كورونا، وتعد أبرزها غسل الأنف أو الغرغرة بانتظام بالمحلول الملحي والإفراط في الغرغرة بمحلول المبيض المنزلي صوديوم هايبوكلورايت.


أكد د. مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أنه لا يوجد أي دليل علمي على أن غسل الأنف أو الغرغرة بانتظام بالمحلول الملحي أو الخل أو أي محاليل فموية أخرى يساعد في منع الإصابة بفيروس الكورونا المستجد.


لفت أن هناك بعض الأدلة المحدودة على أن غسل الأنف أو الغرغرة بانتظام بالمحلول الملحي يمكن أن يساعد الأشخاص على التعافي بسرعة أكبر من نزلات البرد، مع ذلك لم يثبت أن شطف الأنف بها بانتظام يمنع التهابات الجهاز التنفسي.


أما ما إذا كانت الغرغرة تمنع بالفعل أو تعالج الأمراض لم يثبت في تجارب دقيقة، وهناك بعض الناس لديهم حساسية ضد أنواع كثيرة من الغرغرة، وتعد الأفضلية لمحلول الملح الطبيعي أو الماء الدافئ.

يعد الخطأ الأكبر الذي يقوم به الكثيرون، لمس الجلد أو الغرغرة بمحلول المبيض المنزلي صوديوم هايبوكلورايت فهو ضار جداً.

أما عن الكحول الإيثانول 70% فهو يطهر الجلد من فيروسات الكورونا المستجد، والأفضل غسل الأيدي بالماء والصابون.

أشار أنه تُوفي 27 شخصاً تسمموا بمادة الميثانول (الكحول الأحمر) في إيران بعد انتشار شائعات أن الكحول يقتل فيروسات الكورونا المستجد، وللعلم شرب كميات كبيرة من الميثانول سبب فقدان البصر وإلحاق الضرر بالكبد، والوفاة.

أما عن مدى جدوى (سائل الكلور) المخفف فهو يطهر الأسطح الملساء الخارجية من الفيروسات بما فيها فيروسات نزلات البرد أو الأنفلونزا أو الكورونا أو الإيبولا، لكنه ربما يسبب الحساسية الشديدة، لأن المادة نفسها آكلة للأغشية المخاطية، حيث تهيج الجلد والأغشية المخاطية، وربما تحرق البشرة أو العين، وتسبب التهاب الحلق، السعال، القيء، الإسهال.

وعند خلطه ببعض المواد الكيميائية أو المنظفات الأخرى، يمكن أن تنتج غازات سامة يمكن أن تتلف الرئتين أو تسبب الوفاة.


الجميلة 


الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!