اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقترح علماء جامعة تومسك للعلوم التقنية طرقا رشيدة لمعالجة نفايات عمليات استخراج وتكرير النفط للحصول على أنواع جديدة من الوقود.


وتشير مجلة Fuel، إلى أن هذه الطرق تسمح باستخدام موارد جديدة في قطاع الطاقة، بالإضافة إلى تحسين الأوضاع البيئية في مناطق استخراج وتكرير النفط.


ونفايات تكرير النفط، هي نواتج ثانوية من عمليات استخراج وتكرير النفط الخام، التي ينتج منها سنويا ملايين الأطنان في جميع أنحاء العالم. وهذه النفايات تشكل خطورة كبيرة على البيئة حتى عند دفنها في أماكن خاصة أو حرقها، وإن معالجتها بالطرق الكيميائية مكلفة جدا وغير مجدية من الناحية الاقتصادية.


ووفقا للعلماء، فإن أكثر الطرق فعالية لتدوير هذه النفايات، هي حرقها مع مكونات الوقود الأخرى، حيث يمكن عند خلطها مع أنواع أخرى من النفايات والمركبات المختلفة، الحصول على مؤشرات طاقة عالية نسبيا، وكذلك تقليل الانبعاثات الضارة مقارنة بحرق النفايات النفطية لوحدها.


ويقول الباحثون، "بعد دراسة العوامل البيئية الأساسية لاحتراق الخليط المعلق للنفايات والمركبات، أثبتنا أن إضافة الماء إلى الوقود، يخفض كثيرا من تركيز أكاسيد الكربون والكبريت والنتروجين، التي تلحق أضرارا كبيرة بالوسط المحيط".


ويضيف الباحثون، يسمح تحليل نتائج عملية الاحتراق، بتقييم الكفاءة والسلامة البيئية لخلطات الوقود المعلق المختلفة، مع الأخذ بالاعتبار درجة حرارة الاحتراق وكتلة الوقود والوقت وكمية الطاقة الحرارية المتولدة وعوامل أخرى.


ويخطط الباحثون لاستخدام النتائج التي حصلوا عليها في محطات الطاقة التجريبية والصناعية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مسعى كويتي باقتراحات خليجية «لاعادة الثقة» وترجمة النأي بالنفس الحريري نحو العزوف وتياره عن المشاركة: ماذا نفعت الانتخابات؟ الموازنة على مشرحة مجلس الوزراء: التيار يحذر وحزب الله لدرسها غدا