اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بداية اللاعب جهاد أيوب الكروية كانت في فنزويلا وتحديدا في جزيرة "مارغاريتا" حيث ولد ونشأ وترعرع في الحواري الشعبية، ومن ثم دافع عن ألوان فريق المدرسة وتم ضمه إلى منتخب الجزيرة ليخوض مباريات ضد باقي منتخبات المقاطعات الفنزويلية ولعب لفريق "لا ميليتا" كما كانت له تجربتين في الأرجنتين وإنكلترا قبل أن يقرر القدوم إلى لبنان في أواخر عام 2018.

يرى أيوب الذي يشغل مركز لاعب الارتكاز، بأن مستوى الكرة اللبنانية جيد جدا ولكن هناك عوامل تقف في وجه تطور اللاعب المحلي، أبرزها الملاعب ذات العشب الاصطناعي التي تعيق الحركة وتبطىء أرضيتها من سرعة تمرير الكرات بين اللاعبين من لمسة واحدة والبطىء في إيقاع المباراة وغيرها من المعوقات، وهذه السلبيات ليست لمصلحة اللاعب المحترف أو الذي يريد أن يطور نفسه ومهاراته، كذلك ينبغي التركيز أكثر على طرق التكتيك الحديثة وتطبيقها بشكل جيد، ولكن بشكل عام فإن اللاعب اللبناني موهوب ويملك قدرات عالية.

وحول حظوظ "الزعيم" حامل لقب بطولة الدوري للموسم الماضي عن إمكانية الدفاع عن لقبه والحفاظ عليه، يرى أيوب بأن الأنصار يملك الحظوظ الكافية والمتساوية مع منافسيه لأن البطولة لم تنته بعد لكن بالطبع ليست الأمور بهذه السهولة، فإذا ما نجح الأنصار في الفوز على غريمه التقليدي النجمة في المباراة المقبلة بحسب أيوب، فإن الأمور ستبدو مريحة. 

وعن تجربته الأخيرة مع منتخب لبنان في بطولة كأس العرب التي تختتم غدا السبت في الدوحة قال أيوب "شعوري لا يوصف عندما ارتديت قميص المنتخب الوطني وخصوصا أنني استمتعت باللعب في كاس العرب في قطر وقد أبهرتني الملاعب التي لعبت عليها، شيئ لا يصدق بالفعل وخصوصا عندما تلعب أمام منتخبين عريقين كمصر والجزائر وهما بطلا أفريقيا في آخر نسختين وكان لا بد من الفوز في المباراة الأخيرة أمام السودان لأننا وقعنا ببعض الأخطاء الصغيرة في المباراتين الأوليتين وطالما إن الجزائر وصلت إلى النهائي ومصر ستلعب مباراة المركز الثالث ولم يحالفها الحظ في بلوغ النهائي فهذا يدل على أن مجموعة لبنان كانت هي الأقوى".

ويتوجه أيوب بالشكر للجهاز الفني الذي أعطاه الفرصة للبروز في هذها المحفل العربي القاري.


لعب أيوب العديد من المباريات الجميلة التي لا تنسى ويعتز بمباراته مع الأنصار أمام الفيصلي الأردني التي انتهت لمصلحة "الأخضر" 4-3 في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي وضد النجمة في الموسم الماضي ويعتبر بأن "الديربي" أمام النجمة هو مميز دوما.


وعن الوصفة التي يصفها أيوب حتى تتطور الكرة اللبنانية يقول "نحن بحاجة إلى ملاعب ذات عشب طبيعي ومعها سيكون الايقاع أعلى وأسرع ويمكن للمشاهد أن يرى فنيات أعلى كما أنها تريح اللاعب نفسيا فمن المؤسف بأن ملاعب صيدا والبلدي والمدينة الرياضية لا يتم استغلالهم كما ينبغي".

وعن العروض التي تلقاها أيوب للعب في الخارج يقول بأن عرضا تلقاه مؤخرا ولكنه حاليا مرتبط مع الأنصار ومن الطبيعي بأن الرئيس نبيل بدر لن يفرط به قبل انقضاء الموسم، وعندها يفكر أيوب جديا باللعب في الخارج والبحث عن فرصة أفضل لتطوير نفسه وخوض تجربة احترافية.

وفي الختام يتوجه أيوب إلى جماهير كرة القدم واللاعبين وكل من يدور في فلك اللعبة إلى التشجيع بطرق حضارية والانتباه إلى العمل الجماعي بعيدا عن كل الحساسيات المناطقة والسياسية لأن كرة القدم هي رياضة والرياضة هي وجه حضاري لأي بلد في العالم.





الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الحريري «اخرج» وتياره من الحياة السياسية وبدأ «خلط الاوراق» : «اللعبة اكبر مني»! اصرار سعودي على «ابعاده» وبرودة اميركية ــ فرنسية والفراغ يقلق الحلفاء والخصوم ورقة الاملاءات الخليجية ــ الدولية «ولدت ميتة» وميقاتي يسعى لإحيائها بتدوير «الزوايا»؟