اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت مصادر سياسية متابعة بأنّه في حال جرت الإنتخابات النيابية المقبلة في موعدها الدستوري، على ما أعطى المسؤولون «ضمانات» للضيف الأممي، وعادت الأحزاب نفسها الى المجلس النيابي، فإنّ كلّ الأشهر التحضيرية تكون قد ذهبت سدى، فضلاً عن الأموال التي ستُدفع إن من قبل الماكينات الحزبية أو من قبل خزينة الدولة، وإن كان الإتحاد الأوروبي وبعض الهيئات الدولية قد وعدت بالمساعدة على دفع تكاليف هذه العملية.

وأشارت المصادر الى أنّ الماكينات الإنتخابية بدأت بعملها منذ أشهر في التحضير للإنتخابات المقبلة، غير أنّه يبقى متأخّراً بعض الشيء، وكأنّها هي نفسها غير مصدّقة بأنّ الإنتخابات ستجري في الربيع المقبل. أمّا اللاقرار الذي خرج به المجلس الدستوري بشأن الطعن المقدّم من قبل «التيّار الوطني الحرّ»، فسيدفع هذه الماكينات الى تكثيف نشاطها، لا سيما في دول الخارج، على ما لفتت المصادر، لأنّ الناخبين غير المقيمين سوف يقترعون فيها للـ 128 نائباً، ولن يكون انتخابهم محصوراً بالدائرة 16 أي للمقاعد الستّ التي خصّصها لهم القانون الإنتخابي قبل إدخال التعديلات الأخيرة عليه. علماً بأنّهم في الدورة اللاحقة (أي في العام 2026) سيكون عليهم الإقتراع لهذه الدائرة، في حال جرى تنفيذ القانون.

دوللي بشعلاني - الديار 

لقراءة المقال كاملاٍ إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1964292

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف