اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت اوساط قيادية رفيعة المستوى في «التيار»، ان ما جرى في «الدستوري» خلّف صدمة كبيرة في ظل الصفوف القيادية في «التيار»، وعزز الشعور ان تحالف مار مخايل مع حزب الله يسقط عند مصلحة الاخير مع الرئيس نبيه بري، ويصبح حبراً على ورق وبلا قيمة عندما تكون مصلحة «الثنائي» في خطر.

ولا تنفي الاوساط ان هناك اسئلة كبيرة من القاعدة الحزبية والشعبية عن جدوى الاستمرار بهذا التحالف والعهد منذ العام 2016، يتعرض من «الثنائي» ، لا سيما بري «الطعنة» وراء «الطعنة» والنهج مستمر ومقصود في افشال العهد في عامه الاخير، وحزب الله يجاري بري في المعركة مع المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، وفي تعطيل الحكومة، وهو ليس مطلوباً الى القضاء او تم استدعاء وزراء ونواب منه، فلماذا يصر على لعبة افشال العهد مع بري؟

وتكشف الاوساط ان هناك صراعاً داخل «التيار» و"نار تغلي" ومطالبات باتت عالية النبرة وغير مسبوقة، للخروج من تفاهم مار مخايل، وتطلب هذه الاصوات خوض كل المعركة السياسية والانتخابية من جانب «التيار» وحده. وليست المرة الاولى التي يكون فيها «التيار» وحيداً، والكل يذكر العام 1990 عندما استفرد العماد ميشال عون، وفي العام 2005 عندما استفرد العماد عون و»التيار» وخيضت ضده «معركة الغاء انتخابية»، وفاز باكبر كتلة مسيحية، واحدث تسوماني وطني ومسيحي وانتخابي ونيابي. واليوم تدعو الاصوات الى ان يكون «التيار» وحيداً في انتخابات 2022 ومن دون حزب الله.

علي ضاحي - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1963986


الأكثر قراءة

عون يتهم ميقاتي «بالخبث» ويُبلغه شروطه اليوم: بَدء «البازار» الحكومي في بعبدا الرئيس المكلّف «غير محشور»... والوطني الحرّ لن يُسلّم البلاد لـ«خصوم» العهد...؟ قطر تنعى «الناتو» العربي من بيروت... و«اسرائيل» تقرّ بضعف استعداداتها للحرب!