اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عُرِفَ اللبناني بأنه مطلوب أينما كان في عالم الأعمال و غيرها من المهن، فهو يبدع أينما ذهب و يحقق إنجازات و إكتشافات لذلك تجعله شخصاً مميزاً.


اما في بلده فهو مذلولٌ يقفُ في طوابيرِ الذلِ يبحثُ عن لقمةِ العيشِ.

البلد يذهبُ نحو القاع و هو مخدرٌ أو بحالةٍ من الغيبوبة، فيعيشُ حياتهُ و كأنه لا يوجد أزمةً في البلد، فأسعار السلع غالية جداً و أدوية غير مؤمنة و كلفة المازوت أو تصليح هاتف باتت تساوي أكثر من الراتب الشهري للموظف.

طبيعة اللبناني إذا عَلِمَ بأن أي سلعةً أو مادةً من المواد الغذائية إرتفع سعرها عن الفترة التي مضت يجن جنونه ويسأل أين الدولة من هذا الغلاء الفاحش و من ثم يشتري هذا السلعة الباهظة الثمن و يستمر على هذا المنظار.


اللبناني بطبيعتهِ متكبرٌ لا يعملُ بأعمالٍ متواضعةٍ بل يريدُ المناصب العليا أو رواتب عالية، لكن اليوم بات مثل غيره لم يعد مميزاً كما كان في السابق فإن لم يقبل شروط يبحثون عن غيره.

ربما تكون صفة التكبر هي من أوصلته إلى هنا. فعندما كان يستخفون بدول الخليح بأنهم لا يمتلكون شيء أو يعرفون شيء، ها هي الإمارات العربية المتحدة تشبه أماكنها مثل الولايات المتحدة و هذا العام إستضافت الإكسبو كأول دولة عربية تستضيف حدث ضخم، أما السعودية فسبقت لبنان بكثير من الأشواط فهي تقيم الحفلات و النشاطات الرياضية الكبيرة والمستويات التعليم فيها عالية،وقطر سوف تستضيف المونديال في العام المقبل كأول دولة عربية تقيم نشاط رياضي ضخم. ولبنان يعود أعواماً إلى الوراء.


في النهاية هذا المقال ليس لِشتم اللبنانيين بل لإعادة النظر نحو لبنان أين أصبح بعدما كان يلقب سويسرا الشرق ها هو اليوم باتت سريلانكا أفضل منه ماذا ينقص لبنان ليصبح من الدول المتقدمة؟ لماذا تصل شهرته في الخارج نحو العالمية؟ أما في بلاده يذل حتى على أبواب المصارف لكي يحصل على ٢٥٠ أو ٤٠٠ ألف زيادة عن راتبه هل يبقى اللبناني على حاله أم سيعيد النظر؟

الكلمات الدالة