اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعترف السفير الأميركي السابق لدى العراق روبرت فورد، بأن محاكمة الزعيم العراقي الراحل صدام حسين في بغداد لم تخل من تجاوزات، قائلا: "بالطبع لم تخل المحاكمة عينها من المشاكل. فبعض المحامين قتلوا، وكان ذلك أمرا فظيعا. وأثناء الإجراءات القضائية كان الادعاء يقدم أحيانا أدلة دون أن يسمح للدفاع بالاطلاع عليها أولا، بحيث كانت هذه الأدلة الجديدة تفاجئ طرف الدفاع".

وأكد أن الإدّعاء عثر على عدد كبير من الوثائق الموقعة من قبل صدام حسين أو غيره من المتهمين في القضية نفسها، والتي كانت تثبت ضلوعهم في أعمال القتل الجماعي، بما في ذلك عملية "الأنفال" الموجهة ضد الأكراد في شمال العراق، مضيفا: "بالتالي لم تكن هناك أي شكوك في ذنب صدام والمتهمين الآخرين بارتكاب الجرائم، لكن لا شك في أن المحاكمة بعينها لم تكن مثالية".

المصدر: "نوفوستي"

الأكثر قراءة

فشل رئاسي ثامن... خلاف «القوات» «الاشتراكي» يتعمق وملف اللجوء «راوح مكانك» نصائح ديبلوماسية اوروبية لـ«بيروت» بعدم التعويل على زيارة ماكرون الى واشنطن قلق جدي من تصدير «اسرائيل» لازمتها الداخلية الى الخارج : نتانياهو يريد الحرب؟