اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توفى محمد عريبي مجيد الخليفة، قاضي محاكمة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا عن عمر 52 عاما.

ونعى مجلس القضاء الأعلى في العراق الخليفة في بيان جاء فيه: "يعزي مجلس القضاء الأعلى الأسرة القضائية وعائلة القاضي المتقاعد محمد عريبي الذي وافاه الأجل لإصابته بوباء كورونا. ويود مجلس القضاء الأعلى أن يؤكد أن القاضي الشجاع محمد عريبي كان من أبرز القضاة الذين يتحلون بكافة الصفات الإيجابية للقاضي المثالي، وأبرزها شجاعته في التصدي لمحاكمة رموز النظام الدكتاتوري السابق. لذا سوف يبقى خالدا في نفوس العراقيين بشكل عام والقضاة بشكل خاص".

ولد محمد العريبي في منطقة الكرادة الشرقية ببغداد عام 1969. ودخل كلية القانون جامعة بغداد عام 1987، وتخرج فيها عام 1991.

وبعد التخرج مارس مهنة المحاماة، وفي 14 أيلول عام 1998 دخل المعهد القضائي وتخرج مع الدورة الـ23 في 23 أيلول عام 2000.

وجرى تعيين محمد عريبي كقاضي تحقيق في المحكمة الجنائية العراقية العليا في محاكمة صدام حسين ونظامه، في الأول من آب عام 2004.

كما ترأس الهيئة الثانية في المحكمة الجنائية العراقية العليا في أيلول عام 2006، التي نظرت بقضايا الأنفال وقمع الانتفاضة الشعبانية (1991) وقصف حلبجة بالقنابل الكيميائية وتصفية الأحزاب الدينية.

الأرجنتين

وفي الأرجنتين، أعلن الرئيس الأرجنتيني، ألبرتو فرنانديز، عن إصابته بفيروس كورونا بعد إجرائه اختبار أظهر نتيجة إيجابية.

وقال فرنانديز على صفحته في "تويتر": "أجريت اختبارا، بعد أن بلغت درجة حرارتي 37.3 وأحسست بصداع طفيف، وتبين الفحص أنه إيجابي".

وأكد أن حالته الصحية جيدة، مضيفا أنه "على الرغم من أننا ننتظر التأكيد من خلال اختبار "PCR"، فقد عزلت نفسي بالفعل، وفقا للبروتوكول، وأتبع توصيات الأطباء".

كوريا الجنوبية

وفي كور يا الجنوبية، تخطى عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا اليوم السبت (بالتوقيت المحلي)، أكثر من 500 إصابة، لليوم الرابع على التوالي.

وأعلنت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (KDCA)، أن البلاد سجلت 543 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينها 521 إصابة محلية، لترتفع حصيلة حالات الإصابة بهذا الفيروس في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية إلى 104736 إصابة.

كما سجلت كوريا الجنوبية 3 حالات وفاة جديدة جراء فيروس كورونا، مما رفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 1740 وفاة بسبب هذا الفيروس.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 320 من الحالات الجديدة تم تسجيلها في منطقة العاصمة سيول، التي يقطنها نصف سكان البلاد البالغ عددهم نحو 51 مليون نسمة، حيث سعى المسؤولون لمكافحة انتشار جائحة كورونا بأماكن مختلفة، بما في ذلك الحانات والمكاتب والمصانع والمدارس والصالات الرياضية.

هذا وأعلنت السلطات الصحية هذا الأسبوع، انها تدرس ما إذا كانت ستوافق على اختبارات فيروس كورونا السريعة، التي من شأنها أن تسمح للأشخاص باختبار أنفسهم بانتظام في المنزل، بينما يبحثون عن المزيد من الأدوات لمكافحة هذا الفيروس.

وتصارع كوريا الجنوبية فيروس كورنا، مع انتشار أبطأ للقاحات مقارنة بالعديد من الاقتصادات المتقدمة الأخرى، حيث يصر المسؤولون على أن بإمكانهم تحمل تداعيات الانتظار والترقب، لأن تفشي هذا الفيروس ليس خطيرا كما هو الحال في الولايات المتحدة أو أوروبا.

(المصدر : روسيا اليوم)

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي