اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت اوساط في «الثنائي الشيعي» ومتابعة للقضية ميدانياً وقضائياً، ان الامور ليست على ما يرام، وهناك ضغط سياسي وديني وطائفي لعرقلة التحقيقات ومنع كف يد القاضي فادي صوان.وتقول الاوساط ان منذ اعلان المخابرات في الجيش الانتهاء من التحقيقات بعد اسبوعين من المجزرة (25 تشرين الاول)، وبعد إدعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي على 68 شخصا بجرائم القتل ومحاولة القتل وإثارة الفتنة الطائفية، لا يزال هؤلاء طلقاء ولم يتم توقيف احد منهم.

وكشفت الاوساط ايضاً ان الاهالي متمسكون حتى الساعة بطلب كف يد القاضي فادي صوان قاضي التحقيق العسكري الأول، لاتهامه بـ «الكيدية» وبسلوك درب غير مفهومة قضائياً، حيث اطلق سراح 8 موقوفين من اصل 14 موقوفاً من مناصري ومحازبي «القوات»، بينما ترك احد مناصري «حركة امل» موقوفاً، رغم ان الاخير كان يطلق النار في الهواء ولا يصوّب على الرؤوس او يقنص الابرياء!

وأكدت الاوساط ان المدعى عليهم الـ 68 تخفيهم «القوات» وبعضهم موجود في معراب، وهو مثبت بالادلة والمعلومات، وهؤلاء معروفون بالاسم والصفة الحزبية، ومعروف اين يختبئون، وللاسف لم يوقف اي مطلوب منهم حتى اليوم !

وأشارت الاوساط الى ان المماطلة والتسويف والتمادي في تضييع بوصلة القضية، لن يثني «الثنائي الشيعي» عن مواصلة المطالبة بالحقيقة والاقتصاص من القتلة، ومن اعطاهم الاوامر ومن زودهم بالسلاح وذلك عبر القضاء والمؤسسات، وتضيف: حتى الساعة الامر متروك في عهدة القضاء، ونراهن عليه لتحصيل الحقوق، رغم ان كل الخيارات مطروحة على الطاولة وكل «شي بوقتو حلو»، ولن نسمح بذهاب الدماء هدراً ولن نغفل يوماً عن القتلة ومن اعطاهم الاوامر مهما طال الزمن!

علي ضاحي - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1965338

الأكثر قراءة

ورقة نصرالله التي تخنق الغرب