اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مصادر سياسية واكبت طاولات الحوار في لبنان، انه في حال بقي رئيس الجمهورية سائراً في دعوته، ولمس تجاوباً من رؤساء الكتل النيابية التي سيجتمع بهم يوميّ الثلاثاء والاربعاء، للتشاور معهم قبل اتخاذ القرار النهائي، سينطلق الحوار بعد فترة، لكننا نشك في وجود قبول، خصوصاً بعد إعلان مكونات اساسية عن رفضها المشاركة، بدءاً بـ "القوات اللبنانية" التي اكدت عدم حضورها لأي حوار لا يفيد، لانّ الأولوية اليوم للانتخابات النيابية لإعادة إنتاج سلطة جديدة، مروراً باعتذار زعيم السنّة الرئيس سعد الحريري، وقبول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المشاركة بصفته الرسمية، وليس كممثل عن الطائفة، مع تأرجح قبول رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي غرّد يوم امس قائلاً: افضل طريقة للخروج من دوامة التعطيل المدمرة، هي في اجتماع مجلس الوزراء من دون اي شروط مسبقة، لتبدأ ورشة العمل وفي مقدمها التفاوض مع صندوق النقد الدولي، فهذا هو الحوار الاساس ولا بديل عنه"، مما يعني ان جوابه على هذه الدعوة بات معروفاً.

وعن مشاركة رئيس المجلس النيابي، اشارت المصادر المذكورة الى انّ الاخير سيشارك بصفة رسمية ايضاً، على ألا يغيب سجاله مع الرئيس عون، حول ما ورد في جدول اعمال طاولة الحوار، اي إقرار اللامركزية المالية الموسعة، التي سيتصدّى لها برّي تحت عنوان انها تتعارض مع اتفاق الطائف".

صونيا رزق - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1967747

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي