اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت قوات بقيادة روسيا الخميس انسحابها من كازاخستان بعد أن نفذت عمليات لدعم السلطات في مواجهة أعمال شغب غير مسبوقة هزّت الجمهورية السوفياتية السابقة.

وأُقيمت صباحًا في ألماتي -العاصمة الاقتصادية لكازاخستان- مراسم رسمية تجمع الجنود الذين شاركوا في العملية تحت راية منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التحالف العسكري بقيادة موسكو.

وقال الجنرال الروسي أندري سيرديوكوف إن "عملية حفظ السلام انتهت (…) المهام أُنجزت".

وسيرديوكوف هو قائد كتيبة تابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تضمّ 2030 جنديًا من روسيا وبيلاروسيا وأرمينيا وطاجيكستان وقرغيزستان.

ووصلت القوات إلى كازاخستان في السادس من كانون الثاني الجاري، وعليها أن تنهي انسحابها قبل 22 من الشهر ذاته، بحسب منظمة معاهدة الأمن الجماعي والسلطات الكازاخية.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن هذه القوات "بدأت تحضير معدّاتها العسكرية والتقنية لنقلها إلى طائرات سلاح الجوّ الروسي، بهدف العودة إلى قاعدتها الدائمة".

وبدأت القوات الروسية أيضًا بتسليم البنى التحتية والمباني التي كانت تؤمّن حمايتها منذ بضعة أيام إلى السلطات الكازاخية.

وهزّت كازاخستان الأسبوع الماضي أعمال عنف لم تشهدها إطلاقًا منذ استقلالها عام 1991. وقد أسفرت عن عشرات القتلى ومئات الجرحى ودفعت بالسلطات إلى طلب نشر قوات حفظ سلام بقيادة روسيا.

نهب وإطلاق نيران

وجرت أعمال العنف الأخطر في ألماتي مع تبادل إطلاق نار ونهب متاجر وإحراق مبنى البلدية والمقرّ الرئاسي.

واندلعت أعمال الشغب إثر تظاهرات بدأت في كانون الثاني الجاري، احتجاجًا على ارتفاع أسعار الغاز، على خلفية تدهور المستوى المعيشي "وفساد مستشر في الجمهورية السوفياتية السابقة".

وأوقفت السلطات إثر هذه الاضطرابات 12 ألف شخص على الأقل.

ووصفت السلطات أعمال الشغب بأنها اعتداء "إرهابي". وحظيت رواية السلطات الكازاخية بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودول أخرى مجاورة.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف أن المرحلة الحاسمة مما وصفها بـ"عملية مكافحة الإرهاب" في بلاده قد انتهت، وأن قوات حفظ السلام التي كانت بلاده قد طلبتها من "منظمة معاهدة الأمن الجماعي" ستبدأ في الانسحاب.

الأكثر قراءة

ما هي حقيقة خطوبة ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني