اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عبّر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في تصريح لـ "الجريدة" الكويتية، عن رفضه للقاء الذي "يستهدف دولاً شقيقة وصديقة"، مؤكداً أنه سيتصرف بما يمليه عليه القانون والدستور في هذا المجال.

وجدد "حرص لبنان على العلاقات التي تربطه بأشقائه العرب، وتحديداً دول الخليج"، قائلاً: "صحيح أنه لا قانون يمنع أحداً من إقامة مجلس عزاء"، في إشارة إلى عقد اللقاء بمناسبة تنفيذ السعودية قبل 6 سنوات حكم الإعدام في رجل الدين الشيعي نمر النمر الذي أدين بتهم إرهابية، مشدداً على أنه "إلا أن الممنوع هو الإساءة لدول الخليج".

وأشار ميقاتي، إلى أنه "كان قد وجّه وزير الداخلية لضرورة وضع اللقاء في إطار لا يسيء للسعودية"، مجدداً التعهد "بمتابعة الأمر وفق القانون الذي يمنع إطلاق أي مواقف تسيء لعلاقات لبنان مع الخارج".

وأكد أن "مهمتي حماية لبنان وعلاقاته مع الدول الصديقة، وحماية مصالح اللبنانيين، ولذلك بعد هجوم الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على السعودية أطلقت موقفي الرافض"، مشيراً إلى أن "لبنان في غنى عن إدخاله أكثر بمثل هذه الصراعات، ولابد من العودة إلى النأي بالنفس والالتزام بالدستور".

من جهة ثانية، إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروتي شيا بعد ظهر امس في السراي الحكومية.

بعد اللقاء، قالت شيا: "لقد نقلت الى رئيس الوزراء نجيب ميقاتي كتابا رسميا خطيا من وزارة الخزانة الأميركية أجابت خلاله على بعض الهواجس التي كانت لدى السلطات اللبنانية في ما يتعلق باتفاقيات الطاقة الإقليمية التي ساعدت الولايات المتحدة الأميركية في تسهيلها وتشجيعها بين لبنان والأردن ومصر".

أضافت "لن يكون هناك أي مخاوف من قانون العقوبات الأميركية، وهذه الرسالة التي تم تسليمها تمثل زخما الى الأمام وحدثا رئيسيا في الوقت الذي نواصل فيه إحراز تقدم لتحقيق طاقة أكثر إستدامة ونظافة للمساعدة في معالجة أزمة الطاقة التي يعاني منها الشعب اللبناني".


الأكثر قراءة

ما هي حقيقة خطوبة ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني