اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


التقى وزير السياحة وليد نصّار السفيرة الفرنسية آن غريو، وبعد جولة في المكتبة العامّة للوزارة التي يتم العمل على إنشائها، عرض معها واقع القطاع السياحي في لبنان، خصوصاً بعد الظروف الصحية والاقتصادية التي تمرّ فيها البلاد.

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي للوزير، بحثا سبل التعاون السياحي بين البلدين، ووضعها في عمل الوزارة على إعادة تفعيل المجلس الوطني لإنماء السياحة وتفعيل دوره مع المجلس الوطني الفرنسي للسياحة، وأبلغ نصّار السفيرة غريّو عن عمله لإنشاء المنتدى اللبناني العربي والدول المتوسطية للسياحة، حيث ستكون فرنسا عضواً فاعلاً فيه كما هي عضو فاعل وشريك أساسي في المجلس الأوروبي للمسارات الثقافية والسياحية.

واتفقا على عقد اجتماع قريب للتشارك في أولويات الوزارة والقطاع السياحي في لبنان، بالإضافة إلى اللامركزية الادارية السياحية، ولتنظيم اجتماعات ثنائية بين البلدين بهدف تبادل الخبرات والأفكار على الصعيد السياحي.

توقيع مذكرة تفاهم

وكان الوزير نصار قد وقع مذكرة تفاهم مع جمعية "الطريق الروماني - بيبلوس" (Via Appia Byblos)، تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق لدعم والنهوض بالقطاع السياحي في مدينة جبيل وقضائها.

وأعلنت الوزارة في بيان ، أن الوزير نصار "بصدد الإعداد لمؤتمر سياحي عام للمدينة وقضائها، هو الأول من نوعه، على أن يعقد في شهر نيسان 2022، بغية تعزيز الواقع السياحي فيهما، وتم تأليف لجنة توجيهية تضمّ ممثلين عن الوزارة والجمعية، وستعقد اجتماعات دورية للتحضير للمؤتمر السياحي، حيث سيكون اجتماعها الاول في مطلع الاسبوع المقبل، على أن يتضمن المؤتمر ورش عمل تتوزّع على أربعة محاور هي: 1- الأولويات والاحتياجات لتطوير القطاع السياحي لقضاء جبيل، 2- الموارد السياحية والثقافية والطبيعية والبشرية، 3- سبل المشاركة والتكامل لتطوير القطاع السياحي لقضاء جبيل، 4- التطلعات المستقبلية".

وختمت الوزارة بيانها، معتبرة أن "الهدف الأساسي للمؤتمر لدى الوزير نصار هو إعادة جبيل وقضائها إلى خريطة السياحة العالمية.

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي