اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن القصف الصاروخي الذي استهدف مطار بغداد، أمس الجمعة، يهدف الى تقويض سمعة بلاده متوعدا برد حاسم، وأفاد الإعلام الأمني بتضرر طائرتين، في وقت أكد التحالف الدولي أن منظومة عراقية تصدت للهجوم.

وقال الكاظمي إن استهداف مطار بغداد عمل جبان لتقويض سمعة العراق وتعريض مصالحه للخطر، حسب وصفه.

وأضاف في بيان أن حكومته سترد بشكل حاسم على مثل هذه العمليات، وأن الصمت عليها سيحسبهُ المنفذون غطاءً سياسياً لهم.

ودعا الكاظمي دول العالم لعدم فرض قيود على السفر والتنقل إلى العراق.

وقالت خلية الإعلام الأمني إن 6 صواريخ استهدفت مطار بغداد وتسببت بأضرار لطائرتين في مكان انتظار طائرات الخطوط العراقية، متهمة «عصابات اللادولة الإرهابية» باستهداف مقدرات البلد، في إشارة إلى فصائل مسلحة تُتهم عادة باستهداف القوات الأميركية على الأراضي العراقية.

وأضافت في بيان أن الهجوم يسعى إلى تقويض الجهد الحكومي في استعادة الدور الإقليمي للعراق، وفق تعبيرها.

من جهته، قال مصدر أمني إن السلطات ضبطت شاحنة صغيرة في قضاء أبو غريب غرب بغداد، وعلى متنها منصة الصواريخ التي استهدفت المطار.

وأضاف أن الأهالي أبلغوا القوات الأمنية عن انطلاق الصواريخ من منطقتهم، وأن هذه القوات لا تزال تجري عمليات بحث واسعة للوصول إلى منفذي الهجوم.

- القوات الأميركية -

وكان مصدر أمني أوضح أن مركز بغداد للدعم الدبلوماسي الذي يستضيف دبلوماسيين ومستشارين أميركيين لم يتأثر بالاستهداف، وأشار إلى أنه جرى تفعيل منظومة «سي رام» (SRAM) الأميركية المضادة للصواريخ.

ومن جانبه قال التحالف الدولي بقيادة واشنطن «مليشيات خارجة على القانون استهدفت مطار بغداد الدولي، وإن منظومة دفاع عراقية تصدت لعدد من الصواريخ».

كما أعربت بعثة الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء موجة الهجمات الحالية، وآخرها استهداف مطار بغداد الدولي.

ودان الهجومَ زعيمُ تحالف «قوى الدولة الوطنية» عمار الحكيم، ودعا في تغريدة على تويتر إلى التحقيق الفوري في الأعمال التي تستهدف البنى التحتية للبلد ومنشآته المدنية، بهدف الكشف عن مرتكبيها والأجندات التي تقف خلفهم، والتي تسعى إلى زعزعة أمن العراق واستقراره، حسب تعبيره.

وقد تعرضت القواعد التي ترابط فيها قوات أميركية لهجمات عديدة، في الاشهر الأخيرة، ففي الشهر الحالي استهدف هجوم بالصواريخ معسكر «النصر» (فكتوري) داخل مطار بغداد، والذي توجد فيه قوات أميركية، كما استُهدفت قاعدة «عين الأسد» الجوية بطائرتين مسيرتين، بدون تسجيل خسائر.

الأكثر قراءة

عودة الحكومة الى التوقيت الصيفي تفكك «الصاعق الطائفي» ولا تلغيه البخاري يعمم استراتيجية التريث وباريس تجمد المقايضة الرئاسية ولم تنسفها قطاع الاتصالات على «شفير الهاوية»... «اسرائيل» تنتحر والعين على الحدود