اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت اوساط «تيار المستقبل» الى انّ المفتي عبد اللطيف دريان ورؤساء الحكومات السابقين، يعملون على ترتيب البيت الداخلي للطائفة، ودائماً تحت عباءة دار الفتوى، ومع إطلاع الحريري على كل شاردة وواردة لانه باق على السمع، بهدف توحيد الكلمة وإنهاء التشتت الحاصل لانه لن يسمح بذلك، في ظل معلومات بأنّ المفتي يجري ايضاً اتصالات بعيدة عن الإعلام مع جهات لبنانية وعربية فاعلة، ومن ضمنها رؤساء حكومات للتشاور ونيل الدعم السنيّ الخارجي، في هذه الظروف المصيرية الصعبة.

كما أشارت المعلومات، الى انّ الانظار الخارجية تتجه بدورها الى شؤون وشجون الطائفة السنيّة في لبنان، والى كيفية مراجعة حساباتها السياسية، خصوصاً مع إقتراب الانتخابات النيابية، وتلفت الى تشديد المجتمع الدولي على ضرورة إجراء هذا الاستحقاق في موعده، مع مشاركة كل الطوائف فيه وصولاً الى إحداث تغيير كبير في المشهد اللبناني عموماً، بحيث يعتبره من الاولويات لفتح باب الاصلاحات وإعادة لبنان الى الخارطة، بعد ان كاد يفقد وجوده وسط ما يعانيه من انهيارات ضمن مختلف الاصعدة، ومن هذه الجوانب يترّقب الجميع ما سيؤول اليه الخطاب السنّي المنتظر بعد ايام، على ان يكون موحّداً وغير منقسم بين الشقيقين، والافضل ان يكون تحت جناح المفتي دريان، لانّ اي إنقسام داخل العائلة الحريرية سيزيد من الطين بلّة، وسوف يخلق اجنحة سياسية سرعان ما ستتكاثر في توقيت حساس ومرفوض.

صونيا رزق - الديار  

لقراءة المقال كاملاَإضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1975381

الأكثر قراءة

هذا ما كشفه صانع المحتوى فراس أبو شعر عن مشاريعه المستقبلية.. وماذا قال عن حياته العاطفية؟!