اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظل الازمة الإقتصادية الحادة في البلاد، يرتقب اللبنانيون موعد الإنتخابات النيابية في ١٥ أيار. ومع عزوف ترشح كتلة المستقبل عن الإنتخابات القادمة، بدى المشهد الانتخابي ضبابي خاصةً في الشارع السني. ومع اقتراب موعد إقفال باب الترشح في ١٥ آذار، علامات استفهام عديدة رسمت أمام الصمت المريب الذي يسود أجواء أحزاب وجهات عديدة خاصةً من الجهة الموالية لـ ٨ آذار والتي لم تعلن حتى الساعة عن اسم أي مرشح رسمي للإنتخابات القادمة.

وبحسب معلومات "الديار"، أشارت الأرقام في الدوائر الإنتخابية كافةً إلى أنه "تم عزف ٤٠ نائباً عن الترشح حتى الآن، ووفاة ٤ نواب أي ما يفتح باب إضافي أمام ٤٤ وجها جديدا داخل البرلمان النيابي لعام ٢٠٢٢".

وإذا عدنا في لمحة صغيرة لإنتخابات ٢٠١٨:

عزف ٤٦ نائباً عن الترشح لعدة أسباب، وشغرت قبل الإنتخابات ٣ مقاعد نيابية بعد إستقالة النائب روبير فاضل، وإنتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، ووفاة النائب بدر ونوس. كما تم إنسحاب ٦ نواب بعد ترشحهم. وخاض ٢٤ مرشحاً الإنتخابات حينها ولكن لم يحالفهم الحظ. ليشهد المجلس النيابي دخول ٧٩ نائباً منهم ٦٤ وجها نيابيا جديدا، اما الـ١٥ الآخرون فكانوا نواباً في مجالس سابقة وعادوا في إنتخابات ٢٠١٨.

وبين إنتخابات ٢٠١٨ وإنتخابات ٢٠٢٢ دخلت تغييرات عديدة على الساحة السياسية.

فشهد برلمان ٢٠١٨ إستقالة 5 نواب من المجلس بعد إنفجار ٤ آب وهم كتلة الكتائب اللبنانيّة "النائب السابق سامي جميل، الياس حنكش ونديم جميل" والنائبة المستقلة بولا يعقوبيان، والنائب نعمة افرام.

وإستقال ٣ نواب من كتلهم النيابية ليصبحوا نوابا مستقليين وهم النائب ميشال الضاهر وشامل روكز وميشال معوض. وتوفي النائب ميشال المرّ.

وحتى الآن أعلنت "القوات اللبنانية" عن ترشيح 11 مرشحا رسمياً على لائحة "الجمهورية القويّة" في المناطق اللبنانية كافة.

أما الكتائب فأكتفت بدعم ترشيح نجل النائب السابق بطرس حرب، مجد حرب، في البترون، واطلقوا مكينتهم الانتخابية وشعار الحملة "ما منساوم".

أما على صعيد المجموعات المستقلة، فعادت النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان للترشح مجدداً في بيروت الأولى، والنائب المستقيل نعمة افرام في كسروان جبيل تحت راية "مشروع وطن" والذي كان حليفا لتكتل "لبنان القوي عام ٢٠١٨" والنائب شامل روكز ايضاً في كسروان جبيل والدكتور جوزفين زغيب، وبعدها الاعلامي رياض طوق في بشري، والاعلامية ليال بو موسى في الكورة، ورجل الاعمال عمر حرفوش في طرابلس والعديد من المرشحين الجدد على الساحة.

أما "الوطني الحرّ" و"حزب الله" و"حركة أمل" و "الإشتراكي" وتيار "المردة" و الحزب "السوري القومي الإجتماعي" فلم يعلن أحدهم ترشيح أي شخص حتى الساعة".

فهل سينجح اللبنانيون في تغيير الطبقة الفاسدة في إنتخابات ٢٠٢٢؟! خاصةً مع وجود قبول كثيف عليها من قبل المواطنيين الذين تسجلوا للاقتراع، هذا وبلغ عدد الناخبين على لوائح الشطب ٣ ملايين و ٩٧٠ ألف ناخب بينهم ٢٥٥ ألف مغترب و١١٩ ألف خارج الأراضي اللبنانية. فيما بلغ عدد الناخبين اللبنانيين عام ٢٠١٨ ٤٩% فقط لا غير.

الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد