اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، اليوم الاثنين، أن مستشاري الرئيس الأميركي، جو بايدن، يبحثون زيارة السعودية لإقناعها بزيادة إنتاجها من النفط، اثر إرتفاع الأسعار بشكل كبير جراء الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأشار الموقع، نقلا عن مصادر في البيت الأبيض، إلى أن "الزيارة قد تتم في الربيع المقبل"، وأنه سيتم البحث أيضًا في تطوير العلاقات بين البلدين.

وقال الموقع "يناقش مستشارو بايدن، خطط زيارة محتملة إلى السعودية هذا الربيع للمساعدة في إصلاح العلاقات، وإقناع المملكة بضخ المزيد من النفط".

وأضاف "توضح الزيارة المحتملة خطورة أزمة الطاقة العالمية التي سببها الغزو الروسي لأوكرانيا"، بعد أن وصلت الأسعار لمستويات قياسية.

وتجاوز سعر "خام برنت" نهاية الأسبوع، 130 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ 2008، وذلك نتيجة غزو أوكرانيا والتأخير في الوصول لاتفاق نووي بين إيران والدول الكبرى خلال مفاوضات فيينا.

وقال "اكسيوس": "تظهر احتمالية الزيارة أيضا أن الغزو الروسي لأوكرانيا بدأ يؤدي لتقويض التحالفات العالمية؛ ما يجبر الولايات المتحدة على إعادة ترتيب أولوياتها، وربما إعادة النظر في تركيزها على حقوق الإنسان".

ولفت الموقع إلى زيارة مسؤوليين أميركيين لفنزويلا الأسبوع الجاري للقاء الرئيس، نيكولاس مادورو، مضيفًا أن "بعض الجمهوريين والديموقراطيين يرون أن نفط فنزويلا يمكن أن يحل محل النفط الروسي".

وأوضح الموقع أن "زيارة المسؤولين الأميركيين المحتملة للسعودية، أكبر مصدر نفط في العالم، تأتي وسط جدول سفر رئاسي مزدحم خلال الأشهر القليلة المقبلة؛ إذ من المرجح أن يقوم الرئيس الأميركي، بايدن، برحلات إلى اليابان وإسبانيا وألمانيا وربما إلى "إسرائيل".

ونقل الموقع عن متحدث باسم البيت الأبيض "ليس لدينا أي جدول زمني للسفر نعلن عنه في هذا الوقت، والكثير من هذا هو تكهنات سابقة لأوانها".

وزار الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، السعودية أكثر من أيّ من أسلافه، بإجمالي 4 رحلات، لكن العلاقات توترت بسبب حربي اليمن وسوريا فضلا عن خلافات حول كيفية التعامل مع إيران.

ووفقا للموقع، ستؤدي العقوبات المفروضة على صادرات النفط الروسية، بما في ذلك فرض حظر على استيراد النفط الروسي إلى الولايات المتحدة، إلى ارتفاع أسعار الخام والغاز في جميع أنحاء العالم وزيادة مستويات التضخم المحلي والعالمي.

وقال الموقع في تقريره "يريد مستشارو بايدن، الاحتفاظ بخيارات للرئيس، بما في ذلك فرصة تحسين العلاقة مع السعوديين وإقناعهم بزيادة إنتاجهم النفطي".

(المصدر: ارم نيوز)