اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في مثل هذا اليوم في 16 اذار/مارس 1977إغتيل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني كمال جنبلاط في كمين مسلح على طريق بعقلين – دير دوريت، وبعد إنسحاب الجيش السوري من لبنان إتهم نجله النائب وليد جنبلاط علناً نظام الرئيس حافظ الأسد بقتله، وقد تلى عملية الإغتيال ردات فعل تمثلت بمجازر ضد المدنيين في بعض قرى الشوف في عام 1977.

وقبل اغتياله بسنوات وفي الحادي عشر من تموز/يوليو عام 1973 تحديدا اعتقل ضابط إسرائيلي في لبنان يحمل جواز سفر ألماني مزور باسم اورلخ لوسبرغ تبين فيما بعد ان اسمه الحقيقي حجاي هداس نائب مدير الموساد حتى عام 2010 و قد اعتقل عام 1973 في حقل العزيمة بمنطقة سير الضنية بشمال لبنان، على يد قائد شرطة مدينة طرابلس النقيب عصام أبو زكي. وأدلى باعترافات واضحة انه كان يراقب منزل سليمان فرنجية في اهدن و القصر الجمهوري في بعبدا، إضافة إلى تردده إلى محيط قصر المختارة ومحاولة التقاط الصور لمقر إقامة كمال جنبلاط، كما أنه كان يخطط لاغتيال سعيد السبع في مدينة طرابلس.

ولد كمال فؤاد جنبلاط في 6 كانون الأول/ديسمبر 1917 في بلدة المختارة، هو زعيم الدروز اللبنانيين ومؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي، تولى قيادة الحركة الوطنية خلال الحرب الأهلية اللبنانية. إلى جانب ذلك، يعتبر مفكراً وفيلسوفاً و أحد الشخصيات اللبنانية المعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية.

من أبرز مؤلفاته: ربع قرن من النضال، نحو اشتراكية أكثر إنسانية، من أجل لبنان، في الممارسة السياسية، في مجرى السياسة اللبناني، في ما يتعدّى الحرف، فرح، الديمقراطية الجديدة، أضواء على حقيقة القضية القومية الاجتماعية، ثورة في عالم الإنسان، أدب الحياة، العلاج بعشب القمح (ترجمة)، السلام/أناندا، حقيقة الثورة اللبنانية، نكون أو لا نكون (ترجمة)، الحياة والنور، أحاديث عن الحرية، لبنان وحرب التسوية.



الأكثر قراءة

هذا ما كشفه صانع المحتوى فراس أبو شعر عن مشاريعه المستقبلية.. وماذا قال عن حياته العاطفية؟!