اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت اوساط علوية واسعة الإطلاع على ملف الانتخابات، ان عوامل عدة دخلت على خط مزاج وتوجه الناخب العلوي لهذه الدورة، وسط احباط وسخط العلويين في عكار وجبل محسن، حيث الكتلة العلوية الناخبة الاكبر، والتي تبلغ 21 الف علوي يحق لهم التصويت.

- العامل الاول: تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والسخط العلوي على النائب الذي يمثل العلويين حالياً في الجبل وطرابلس.

- العامل الثاني: شعور العلويين بتخلي الحلفاء عنهم من «المردة» الى «التيار الوطني الحر» وحتى حزب الله، وتشير الاوساط الى ان الامين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد يقاطع الانتخابات، وطلب من مناصريه والذين يشكلون كتلة ناخبة، لا تقل عن 3 آلاف صوت فعلي من الذين يصوتون ووفق احصاء 2018 . ويطالب عيد ومعه 12 عائلة بإعادة ابنائهم الى جبل محسن وعكار، وبعد تبرئهتم في المحكمة العسكرية، من تهمة تفجيري المسجدين في طرابلس في العام 2013 ، من سوريا الى لبنان وبعد 8 اعوام من ابعادهم الى الداخل السوري.

- العامل الثالث: هو بقدر عال من الاهمية مع تشتت اصوت «تيار المستقبل» وعدم ترشح قياداته ونوابه الحاليين والسابقين من الحزبيين وكذلك احتمال ان يقاطع قسم من ناخبيه في طرابلس. وقد يذهب قسم من ناخبيه لمصلحة اللائحة المدعومة من الرئيس نجيب ميقاتي من جهة، والى اللائحة التي تضم النائبين فيصل كرامي وجهاد الصمد من جهة ثانية. وقد تقسم بعض الاصوات الناخبة للاخرى ل «المستقبل» على لائحة الرئيس فؤاد االسنيورة برئاسة النائب السابق مصطفى علوش، ومن دون نسيان حصة «حراك 17 تشرين» من الاصوات السنيّة.

علي ضاحي - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1992575

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!