اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يفرض تغير المناخ تحديات كبيرة على سلامة الأغذية العالمية، وفقًا لما ذكرته الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، حيث تؤثر التغيرات طويلة المدى في درجات الحرارة والرطوبة، وأنماط تساقط الأمطار، وتواتر الظواهر الجوية المتطرفة بالفعل على الممارسات الزراعية، وإنتاج المحاصيل، والجودة الغذائية للمحاصيل الغذائية.

وأشارت حساسية الجراثيم والكائنات الدقيقة المنتجة للسموم والآفات الأخرى لعوامل المناخ إلى أن تغير المناخ لديه القدرة في التأثير على حدوث وشدة بعض الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية. كما أن الظروف المتغيرة قد تساعد في ظهور العديد من الأنواع الغريبة الغازية الضارة بصحة النباتات والحيوانات. ويؤدي الاحترار السطحي لمياه البحر وزيادة مدخلات المغذيات إلى انتشار الطحالب المنتجة للسموم، ما يؤدي إلى انتشار تلوث المأكولات البحرية.

ووفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة، من شأن ارتفاع درجات الحرارة الحد من سلامة الأغذية من خلال:

-زيادة الأمراض المنقولة عبر الأغذية والمياه

-نقل الآفات النباتية إلى مناطق جديدة ما قد يؤدي إلى فرط في استخدام مبيدات الآفات

-تشجيع امتصاص المعادن الثقيلة السامة في المحاصيل الأساسية

-توسيع النطاق والضرر بسلامة الأغذية البحرية

-نشر الإصابات الفطرية في النباتات.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

كيف توزعت الكتل النيابية؟