اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مجلة ”ناشيونال إنترست“ الأميركية أن انتشار الأسلحة النووية ليس هو الحل للدول المهتمة بتطوير أو نشر تلك الأنواع من الأسلحة لحماية نفسها بعد تداعيات الحرب في أوكرانيا.

واعتبرت المجلة أن مثل هذه الأسلحة لها تداعيات خطيرة وتثير الذعر لدى الدول المجاورة أو المنطقة التي تنتشر فيها، وقالت إنه على سبيل المثال، تعكس سياسات إيران التخريبية وطموحاتها النووية رغبتها في الهيمنة على الشرق الأوسط، مما يثير المخاوف في دول المنطقة.

وأضافت في تحليل لها: ”وفي منطقة المحيطين الهندي والهادئ، انتشرت الأسلحة النووية على نطاق واسع بالفعل، حيث تمتلك كل من روسيا والصين وكوريا الشمالية والهند وباكستان أسلحة نووية،“ مشيرة إلى أن الوضع أصبح أكثر صعوبة للتنبؤ به بسبب التطور المتزايد لهذه القوى.

وتابعت: ”تعمل الصين على زيادة ترسانتها النووية من الصواريخ الاستراتيجية الأرضية والصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات والقاذفات بعيدة المدى. ويتوقع بعض الخبراء أن الصين ستكون قادرة على نشر 1000 رأس حربي أو أكثر على أنظمة الإطلاق الاستراتيجية في وقت مبكر من عام 2030.“

وأردفت: ”تمثل القوة العسكرية المتنامية للصين تهديدات محتملة لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا. كما أن اليابان وكوريا الجنوبية مهددتان بتوسيع ترسانة كوريا الشمالية النووية، حيث اختبرت كوريا الشمالية بالفعل صواريخ بعيدة المدى يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.“

وأشارت المجلة إلى وضع أكثر خطورة للتداعيات الناجمة عن أي تهديد نووي، وقالت إنه في الشرق الأوسط، ومع اقتراب إيران من العتبة الفورية للتسليح النووي، قد ترد إسرائيل بهجوم تقليدي قوي مصمم لتدمير الكثير – أو كل – البنية التحتية النووية الإيرانية وأسلحتها، الأمر الذي قد يلحق أضراراً جسيمة في المنطقة.

ووفقاً للمجلة، يرى خبراء الأسلحة النووية أن فكرة تطوير أسلحة ردع نووية صغيرة أو كبيرة لبعض الدول تخلق خوفًا كافيًا من الضرر للدول المجاورة في حال حدوث صدام عسكري مثل الحال في أوكرانيا الآن، معتبرين أن الأسلحة ”ستؤدي ببساطة إلى سباق تسلح غير ضروري وغير مقنع أيضاً“.

وعن الفروقات بين الدول العظمى والأخرى الطموحة في تطوير أسلحة نووية، ذكرت المجلة في تحليلها أن هناك فرق كبير بين قوة الردع للولايات المتحدة وروسيا، على سبيل المثال، مقارنة بالقوى الإقليمية مثل إسرائيل أو الهند أو باكستان.

وأضافت: ”وبالنظر إلى التكاليف السلبية لسباقات التسلح النووي الإقليمية – بما في ذلك التكاليف المالية الهائلة، وزيادة مخاطر الانتشار أو الحوادث، والعقوبات المحتملة – فمن المشكوك فيه أن أي دولة في الشرق الأوسط أو منطقة المحيطين الهندي والهادئ ستحسن أمنها القومي من خلال تطوير أسلحة نووية.“

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

هذا ما كشفه صانع المحتوى فراس أبو شعر عن مشاريعه المستقبلية.. وماذا قال عن حياته العاطفية؟!