اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت أوساط نيابية بارزة بأنه ثمة مخاوف جدية مع اقتراب موعد الاستحقاق من استغلال الغضب في طرابلس بعد غرق زورق «الموت»، وما حصل في شوارع بيروت من رفع صور كبيرة للرئيس سعد الحريري والحملة الممنهجة على المرشحين المحسوبين على رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، تزامنا مع نقمة حزبية خرجت الى العلن «بتغريدة» الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري، وحرب بيانات بين «مخاتير» بيروت بعد مقاطعة معظمهم سحورا اقامه سليم دياب «القائد» الفعلي الميداني لحملة السنيورة، بخروج «التصعيد» عن السيطرة، في ظل قرار مستقبلي واضح باسقاط لوائح السنيورة اما عبر المقاطعة، او دعم لوائح منافسة، بعدما بدات ملامح «وراثة» التيار تبدو جلية في حراكه، والقلق الاكبر من صدامات كبيرة قد تؤثر على الاستحقاق برمته.

ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاَ إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1999788


الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟