اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علمت «الديار» ان رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، الذي تولى مهمته ليحل مكان الرئيس سعد الحريري من خلال رعاية وتشكيل عدد من اللوائح في الدوائر السنية، والتحالف مع «القوات اللبنانية»، بادر في الايام القليلة الماضية بعد عودة السفير السعودي وليد البخاري الى لبنان، الى تكثيف تحركه في كل الاتجاهات ورفع وتيرة تحدي قرار الحريري، خصوصا بعد ان شعر ان هذا القرار ما يزال قويا ومؤثرا في الشارع، وبعد ان وجد نفسه يواجه لوائح اخرى منافسة وقوية.

واضافت المعلومات ان السنيورة وزع تحركه على محاور عديدة منها باتجاه دار الفتوى لاخذ موقف مباشر داعم لتوجهه، لكن الدار فضلت عدم التدخل بين اللوائح المتنافسة، لافتة الى دعوة المفتي دريان المعلنة سابقا الى عدم مقاطعة الانتخابات.

محمد بلوط - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2000350

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟