اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اشتبكت الشرطة الإثيوبية اليوم الاثنين، لفترة وجيزة، مع شبان مسلمين في أديس أبابا، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع خلال صلاة عيد الفطر المبارك.

وقعت الصدامات خارج الاستاد الدولي في قلب العاصمة الإثيوبية، حيث اضطر بعض المصلين لأداء الصلاة خارج الملعب في ساحة مسكل، لعدم تمكنهم من الدخول بسبب امتلاء الملعب.

وقال عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا لوكالة "فرانس برس" إن سبب المواجهة غير واضح، لكنه نقل عن متطوعين في الموقع إن شرطي أطلق الغاز المسيل للدموع على الحشد لكنه "لم يكن مقصودا".

وأضاف: "أُجلي الشرطي من قبل رجال الأمن الآخرين، لكن الناس أصيبوا بالصدمة وبدأ البعض يرددون الشعارات، وأصبح الوضع خارج نطاق السيطرة".

أصدرت شرطة أديس أبابا بيانا قالت فيه إن "أعمال شغب" سببها "عدد قليل من الأفراد" وأدت إلى إلحاق أضرار بالممتلكات، لكن النظام عاد الآن، داعية المجتمع إلى "التزام الهدوء"، مضيفة أنها ستكشف لاحقا أسباب الاضطرابات.

وفي نفس السياق، قال صحفيون للوكالة الفرنسية إن بعض المتظاهرين ألقوا الحجارة على الشرطة وهتفوا "العدل لغوندر" و"لا تحرقوا مساجدنا، لا تقتلوا أهلنا".

قالت جماعة إسلامية هناك إن 20 شخصا على الأقل قتلوا الشهر الماضي في بلدة غوندار الواقعة في شمال غرب إقليم أمهرة عندما هُجم مسلمون من قبل "مسيحيين متطرفين" مدججين بالسلاح.

رشق المتظاهرون نوافذ المتحف الوطني بالحجارة في ميدان مسكل قبل عودة الهدوء، فيما قال المسؤول الإسلامي في أديس إن صلاة عيد الفطر تقام في أديس كل عام منذ نهاية نظام الدرج الماركسي العسكري في عام 1991.

وأضاف المسؤول أن هذه هي المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الحوادث، موضحا أن المسلمين الذين حضروا المراسم كانوا غير مسلحين، حيث تم تفتيش الجميع من قبل الشرطة قبل دخولهم المكان.

إثيوبيا هي دولة ذات مزيج كبير من الأعراق، لكن أغلبية السكان من المسيحيين - معظمهم من أعضاء الكنيسة الأرثوذكسية - في حين أن نحو 30% من السكان مسلمون. 

سبوتنيك

الأكثر قراءة

بري على «خط» كليمونصو ــ معراب رئاسياً... وفرنجية أقرب الى «القوات» من «التيّار»! زيارة إستطلاعيّة أميركيّة دون نتائج... والتحرّك الفرنسي ــ القطري لملء الفراغ «إسرائيل» تزعم حصول حزب الله على صواريخ أرض ــ جو إيرانيّة «كاسرة للتوازنات»؟