اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر مطلعة بأن الهجوم السعودي على رئيس الحكومة السابق سعد الحريري يبدو مستغربا في توقيته، وكأن السعودية اكتشفت فجاة ان خروجه من الحلبة السياسية سيكون له تداعيات خطيرة في صناديق الاقتراع، مع العلم ان الفرنسيين ومعهم الاماراتيين سبق وحذروا الرياض من مغبة الاستمرار في سياسة «عزل» الحريري واضعافه، وجرت محاولات كثيرة قبل اعلان عزوفه لتامين عودته الى «الحضن» السعودي، لكن المملكة اصرت على رفض اي مبادرة في هذا السياق، والان توجه اللوم لرئيس تيار المستقبل وتحمله مسؤولية قرار لم يكن لديه خيار في عدم اتخاذه بعدما اقفلت في وجهه كل «الابواب» في المملكة وجرّد من اي دعم سياسي او مالي يساعده بالاستمرار في العمل السياسي، واذا كانت الرياض تريد الان مراجعة سياستها، فانها مرة جديدة ترتكب المزيد من الاخطاء عبر استفزاز «الشارع» السني الذي لم يعد «يطيق» كل المظالم المرتكبة بحق الحريري الذي تحوله الرياض الى «شهيد حيّ».

ووفقا لتلك الاوساط، جاءت الصحوة السعودية بعد «شكوى» ثلاثية كانت بمثابة «التحريض» من قبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، عبر تحميل الحريري مسؤولية خسارة متوقعة للوائحهم في معظم الدوائر التي يشكل فيها السنّة رافعة انتخابية، وعملت تلك الشخصيات على «تحريض» السفير السعودي وليد البخاري لاقناع المملكة بالتدخل المباشر للضغط على الحريري بدعوة ناخبيه للاقتراع ضد لوائح حزب الله ودعم لوائحهم. ووفقا للمعلومات، لم ينجح جنبلاط الذي تواصل مع الحريري شخصيا في اقناعه باتخاذ خطوة متقدمة في هذا الاتجاه، وهذا ما يفسر بدء الحملة الاعلامية السعودية على «زعيم المستقبل» وسط مخاوف جدية من ارتفاع سقف الضغوط المباشرة عليه في الايام القليلة المقبلة.

ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2001389

الأكثر قراءة

البطاركة يناقشون اليوم الملف الرئاسي في بكركي بحثاً عن مَخرج ملائم ينهي الشغور الحراك الجنبلاطي من الصرح الى عين التينة : لن نبقى في دوامة الورقة البيضاء... بدء العمل برفع سعر الصرف من 1507 الى 15000 ليرة... وأساتذة الخاص يُصعّدون