اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر في غير ماكينة انتخابية، إلى ان الضغوط بعد عودة السفير السعودي وليد البخاري اسفرت عن احداث خرق محدود وجزئي لقرار الرئيس سعد الحريري يتراوح بين 15 و25 في المئة من جمهوره، لمصلحة التصويت لمختلف اللوائح وليس للائحة بعينها.

لذلك قالت مصادر سياسية، ان من سيتوجه الى صناديق الاقتراع من جمهور الحريري و"المستقبل" سيصوّت لمصلحة لوائح اخرى غير تلك اللوائح التي يرعاها رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، وان جزءاً قليلا منهم سينتخب لوائحه المشكلة بالتحالف مع "القوات اللبنانية".

من هنا، رأت المصادر، ان الضغوط التي مورست وتمارس على الحريري ربما تؤدي الى كسر قرار المقاطعة غير المعلن بنسبة جزئية، لكنها لن تصب لمصلحة السنيورة بقدر ما ستحسّن من وضع اللوائح المنافسة له، لا سيما في العاصمة بيروت وفي عكار.

وفي المقابل، تعتقد اوساط السنيورة ان الوضع تحسن في الايام الاخيرة، خصوصا بعد الدعوات المتتالية للمشاركة في الانتخابات وحث الناخب السنّي على الانتخاب، مشيرة الى ان هذا التحسن سينعكس على وضع اللوائح التي يرعاها او تلك اللوائح التي يعوّل ان ينضم الفائزون منها الى الكتلة التي ينوي قيادتها في المجلس الجديد.

محمد بلوط - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2001310

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟