اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توقعت مصادر سياسية متابعة أن تطول مرحلة تصريف الأعمال للحكومة الحالية، بحال تُرك الامر للبنانيين لإنتاج الحلول. وتُشير المصادر الى أن موازين القوى داخل المجلس النيابي وتركيبته الجديدة تجعل الوصول الى الحلول "لبنانياً" شبه مستحيل، بسبب التباعد بالأفكار والرؤى بين مكونات المجلس النيابي، الأمر الذي انعكس بداية على انتخابات رئاسة المجلس النيابي، التي لم تشهد سابقاً هذا الكباش والنقاش.

ولا يوجد أكثرية موصوفة في المجلس النيابي لترجيح إسم رئيس مكلف على آخر، وشكل حكومة على أخرى، ومع وجود مرشحين كثر لرئاستها تصعب الأمور، علماً أنه بحسب المصادر فإن البعض في المجلس النيابي الجديد يفضّل استمرار حكومة تصريف الأعمال الى حين انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومن هؤلاء "القوات اللبنانية" التي تتجه لعدم المشاركة بالحكومة المقبلة قبل نهاية عهد ميشال عون، إلا إذا شعرت بأن الحكومة التي ستُشكّل ستتسلم مرحلة إدارة الفراغ في رئاسة الجمهورية، وهو فراغ قد يطول بحال لم تحصل التسوية الدولية بين الفرنسيين والأميركيين والسعوديين والإيرانيين، لاختيار إسم جديد لرئاسة الجمهورية يشبه الى حدّ بعيد "شكل المجلس النيابي الحالي".

محمد علوش - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2006838

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف