اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت صور أقمار صناعية -التقطت حديثا من صحراء في شمال غربي الصين- عن أن الصين تتدرب على مهاجمة هدف وهمي على شكل طائرة إنذار مبكر يديرها الجيش الياباني، قد تستخدمها طوكيو في حال أقدمت الصين على مهاجمة تايوان.

ووصف تقرير بمجلة نيوزويك (Newsweek) الأميركية اليابان -التي تستضيف أكبر عدد من القوات الأميركية خارج الولايات المتحدة- بأنها إحدى ركائز واشنطن لإظهار قوتها ونفوذها في منطقة المحيط الهادي، كما تعد أيضا من بين الدول التي ستنخرط على الأرجح في أي عملية محتملة للدفاع عن تايوان في المستقبل.

ويعتقد العلماء أن مجسم الطائرة الذي يستخدمه الجيش الصيني في صحراء تاكلامكان بإقليم شينجيانغ في التدريب على إصابة الأهداف، تم تصميمه على غرار طائرة بوينغ "إي-767" (E-767)، وهي طائرة تعمل بنظام الإنذار والتحكم الجوي (أواكس) وتديرها قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية، وفقا لتقرير صدر في 20 أيار الحالي من قبل مؤشر نيكاي آسيا.

وتُظهر صورة القمر الصناعي -التي التُقطت في 13 أيار الحالي في مقاطعة روتشيانغ بإقليم شينجيانغ- هدفا وهميا بمحركين ورادارا كبيرا على شكل قرص مثبت في جسم الطائرة المتوقفة في مدرج لهبوط الطائرات، ويبدو أن المجسم محاط بعدد من الطائرات المقاتلة الأصغر.

وورد في تقرير مؤشر نيكاي آسيا أن توماس شوغارت محلل شؤون الدفاع والباحث المساعد في مركز الأمن الأميركي الجديد حدد تصميم الطائرة بأنها من طراز بوينغ "إي-767″؛ 4 منها يتم تشغيلها بواسطة قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية خارج قاعدة هاماماتسو الجوية.

وحسب تقرير نيوزويك -الذي أعده المحرر المختص في الشؤون الآسيوية بالمجلة- فإن طائرات أواكس تلعب دورا مهما في مراقبة العمليات القتالية، وتقوم بالاستطلاع للكشف عن طائرات العدو والصواريخ التي قد تكون بعيدة عن متناول محطات الرادار الأرضية. أما طائرة بوينغ "إي-767" فيمكنها مواصلة تغطيتها على ارتفاعات عالية لنحو 5600 ميل.

ووفقا لمؤشر نيكاي آسيا، فقد استطاع الباحث في مشروع المعلومات النووية باتحاد العلماء الأميركيين مات كوردا تحديد الموقع عبر الصور التي التقطتها شركة "بلانيت لابس" الأميركية للأقمار الصناعية. وتقول نيوزويك إن "بلانيت بلاس" زودتها بتلك الصور لتضمينها في تقريرها هذا.

وكان كوردا ضمن فريقين من المحللين اكتشفوا المئات من مستودعات الصواريخ التي يتم بناؤها في مواقع منفصلة في شينجيانغ ومقاطعة غانسو في صيف 2021، أيضا بمساعدة صور "بلانيت بلاس".

ونقلت المجلة الأميركية عن سو تزو يون الباحث في معهد أبحاث الدفاع والأمن الوطني (مركز أبحاث عسكري تدعمه الحكومة التايوانية) القول إن جهود الصين لتحسين دقة صواريخها الباليستية يمكن أن تزيد قوتها الفتاكة، لا سيما توسيع قدرتها على الضربة الأولى أو شن هجوم مفاجئ لدعم أهداف بكين السياسية.

وأضاف سو أن صحراء تاكلاماكان موقع يجري فيه جيش التحرير الشعبي الصيني تجاربه الصاروخية، مثل ميدان "وايت ساندز" للرماية واختبار الصواريخ التابع للجيش الأميركي.

وزعم أن القوات الأميركية عززت دفاعاتها الصاروخية وملاجئ الطائرات في جزيرة غوام بالمحيط الهادي ومقاطعة أوكيناوا اليابانية ردا على تحركات الصين.

وتستبعد تايوان في تقييمها الخاص لحسابات بكين السياسية أن يحدث غزو لأراضيها على المدى القريب، على الأقل خلال الفترة المتبقية من ولاية الرئيسة التايوانية تساي إنغ ون.

الأكثر قراءة

لا ولادة في الجلسة التاسعة وبري يخرج «ارنب» الحوار حفاظا على «ماء وجه» الكتل النيابية «التيار» يصعّد مجددا من «بوابة» التشكيك بالمصداقية وحزب الله لا يلزم احداً بالتحالف ! هيل يقر بعدم وجود لبنان على «الطاولة» وغريو تقر بعجز باريس في احداث خرق خارجي