اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في موقف لافت، كشف الشيخ نبيل رحيم في لقاء نواب طرابلس مع القائم بمقام الافتاء الشيخ محمد إمام، ان احد قضاة المحكمة العسكرية قال له ان لبنان محكوم بقانون ٦ و٦ مكرر، الوظائف الاسلامية يعينها قادة الطائفة السنية، ووظائف الشيعة قادة الطائفة الشيعية، والوظائف المسيحية قادة الطوائف المسيحية، وهكذا فان عليكم مراجعة رئيس الحكومة ومفتي الجمهورية في ما يخص قضايا الشباب من ابناء طرابلس الذين يسجنون بتهم الارهاب.

الشيخ رحيم حضر لقاء نواب طرابلس الذي ضم: اشرف ريفي، ايهاب مطر، طه ناجي، رامي فنج، الياس خوري، جميل عبود، فراس السلوم وعبد العزيز الصمد، مع الشيخ محمد إمام بدار الافتاء في طرابلس، وشرح رحيم للنواب وللشيخ إمام قضية الشيخ بلال حموي بملف الارهاب، وانه في الآونة الاخيرة كلما عثر مع اي شاب مسدس يوقف بتهمة الارهاب ويسجن لسنوات ثم يفرج عنه بحكم البراءة، وعرض اسماء عديدة خرجت من السجن بعد عشر سنوات بحكم البراءة...

ويقول رحيم ان ملف ابناء طرابلس من اهل السنة الموقوفين منذ سنوات، والذين اوقفوا مؤخرا نضعه امام رئيس الحكومة ميقاتي ومفتي الجمهورية، وفق النظام الطائفي السائد في لبنان.

ما قاله رحيم امام النواب الثمانية المنتخبين، حمّلهم ملف الموقوفين الى جانب تحميلهم وزر ملفات معيشية واقتصادية وامنية واجتماعية تزدحم على الساحة الطرابلسية، ولعله الاختبار الاول للنواب الجدد، وهو اللقاء الفريد من نوعه الذي جمع خليطا متنافرا من النواب تحت سقف دار الفتوى في طرابلس ، فوقف ريفي « الصقر» في الجبهة السيادية، كتفه تلاصق كتف ناجي « المشاريعي» المتشدد والمكفر من سلفيي طرابلس، ووقف خوري «القواتي» كتفه تلاصق كتف السلوم الذي انشد نشيد الرئيس بشار الاسد في جبل محسن يوم اعلان فوزه...

هؤلاء اجتمعوا برعاية دار الفتوى تحت عنوان مصلحة طرابلس فوق كل مصلحة، ويفترض بانهم خلعوا انتماءاتهم السياسية عند باب دار الفتوى الخارجي، وقد تكون خطوة تعيد ترتيب اوراق طرابلس السياسية والامنية والاجتماعية، ومحاولة لانقاذ المدينة من تراكم الملفات والازمات.

وما يثير التساؤل، ان اللحظة التي كان ينعقد فيها اللقاء، كان الرئيس ميقاتي قد انهى صلاة الجمعة واتجه نحو دارته لاستقبال الوفود والانصار، دون ان يشارك في لقاء جامع للنواب المنتخبين والمشاركة في الاستماع الى مشاكل وهموم وهواجس الطرابلسيين التي اثارها الشيخ رحيم مع عدد من المشايخ والمواطنين.

فهل خطط ليكون اللقاء مقتصرا على النواب الجدد وتحميلهم ملف الازمات المزمنة بدءا من ملف الموقوفين الطرابلسيين، الى ملف الكهرباء، ومولدات الاشتراك وتسعيرته بالدولار «الفريش»، وملف تلوث المياه، ورداءة الطرقات، وملف بلدية طرابلس، والمعرض الدولي، والمرفأ، والمنطقة الحرة، والمطار، وملف المحروقات، كما ملف السرقات والنهب والسلب، شبه اليومية، وحالة الفوضى والفلتان.

ام ان الرئيس ميقاتي لم يدعَ الى المشاركة، وهناك من اوعز بتجاهل دعوته الى اللقاء؟ 

والتساؤل الآخر، لماذا غاب عن اللقاء بقية نواب طرابلس والضنية والمنية: عبد الكريم كبارة، جهاد الصمد، واحمد الخير؟ اوساط طرابلسية تقول انها البداية ولنترقب ممارسات النواب الجدد ونعطيهم فرصة المئة يوم وبعدها لكل حادث حديث...

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور