اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


عرض وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الأبيض خلال مؤتمر صحافي عقده في وزارة الصحة، نتائج زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي، حيث شارك في المنتدى السنوي السادس للتمويل الصحي الذي نظمه البنك الدولي تحت عنوان "تمويل الرعاية الصحية الأولية"، وعقد اجتماعات جانبية مع مسؤولي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID وممثلين عن جمعيات للجالية اللبنانية، إضافة إلى لقاء موسع عقده في غرفة التجارة مع شركات الأدوية الأميركية والعالمية، وقد تركز البحث على المسائل المتصلة بتأمين أدوية الأمراض السرطانية والمستعصية، والمساعدات المقدمة لدعم القطاع الصحي إضافة إلى الرعاية الصحية الأولية.

الدواء

في موضوع الدواء، أوضح الأبيض أنه عقد "اجتماعًا مهمًا في غرفة التجارة مع الشركات العالمية التي كانت ترددت في تصدير الأدوية إلى لبنان بعدما فاقت ديونها أربعمئة مليون دولار، ما أدى إلى انقطاع الدواء في السوق اللبناني".

ولفت إلى أن "اللقاء المباشر مع ممثلي شركات الأدوية شكل مناسبة للتذكير بالقرار الأخير الذي اتخذته الحكومة في جلستها الأخيرة، والمتعلق بتأمين تمويل الدواء من حقوق السحب الخاصة في الأشهر الأربعة المقبلة. وأمام الشرح المستفيض أبدت الشركات تفهمها للآلية الجديدة مؤكدة قرارها بإعادة تصدير الأدوية".

وأشار وزير الصحة الى أنه "بناء عليه، تم تحضير كميات الأدوية التي سيستوردها لبنان لمدة ثلاثة أشهر متتالية بدلا من أن يكون ذلك لشهر واحد، ما سيضمن استمرارية أكبر لتأمين الدواء للمريض اللبناني"، لافتا إلى "اجتماع عقد أمس في مصرف لبنان لتأكيد تغطية الاتفاق والبدء بتحويل الأموال".

وأشار إلى أن "الإهتمام الذي توليه وزارة الصحة العامة لأدوية الأمراض السرطانية انعكس في اللائحة الأخيرة للأدوية التي سيتم استيرادها، والتي تظهر أن المبلغ المرصود لاستيراد أدوية الأمراض السرطانية يبلغ عشرين مليون دولار بينما كان المبلغ لدى بداية ترشيد الدعم بحدود ثلاثة عشر مليون دولار". وقال: "إننا ماضون قدمًا في تنفيذ خطتنا في زيادة الدعم لأدوية الأمراض السرطانية، حيث يتم التركيز على دعم المريض".

وقال: "نتوقع أن نلمس في الفترة المقبلة تحسنًا في سوق أدوية الأمراض السرطانية والمستعصية. والعمل سيتركز على استمرار تمويل الدواء في الفترة التي ستلي الأشهر الأربعة التي أقرها مجلس الوزراء".

أضاف: "إن البحث مع شركات الدواء تناول كذلك آليات جديدة للتفاوض والإستيراد المباشر للدواء على أن يستكمل البحث في هذا المجال نظرًا لأهميته في تأمين دخول الدواء إلى السوق اللبناني بكلفة أقل وكميات أكبر. وهذا الموضوع جديد ليس فقط على لبنان بل على العديد من الدول الأخرى كما الشركات. وسيتم البحث في كيفية تطبيقه من ضمن القوانين المرعية في لبنان".

وتابع: "موضوع الدواء استأثر كذلك بمحادثات مع البنك الدولي لجهة التعاون في تأمينه سواء بالتمويل أم الخبرات. كما تم التوقيع على اتفاقية إطار مع جمعية ANERA لإرسال مساعدات وأدوية إلى لبنان ومنها أدوية أمراض سرطانية، وقد تم بالفعل تسلم أول شحنة في هذا المجال".

وأعاد وزير الصحة التأكيد على أن "المبلغ المخصص لدعم الدواء في لبنان يبقى أقل من الحاجات ولا تترك وزارة الصحة مناسبة إلا وتطالب بزيادة الدعم"، مذكرا بأن "ميزانية الدواء التي كانت تبلغ شهريا مئة وأربعين مليون دولار تقلصت إلى خمسة وثلاثين مليونًا. لذلك، يتم اللجوء إلى المساعدات وإلى البحث عن اتفاقيات تخفف من كلفة الدواء والتركيز في شكل أساسي على أدوية السرطان لتغطية النقص".

من جهة ثانية، أعلن الأبيض عن مؤتمر صحافي في بداية الأسبوع المقبل سيكون مخصصًا للوبائيات (كورونا - جدري القردة - إلتهاب الكبد الفيروسي)، ونبه إلى "ارتفاع في أعداد الإصابات بكورونا وسينعكس ذلك في الإصابات المسجلة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة". 

الأكثر قراءة

فترة تمرير الوقت بدأت بمسرحيّة «تأليف الحكومة» مع برنامج «قهر معيشي» «الكنافة» مُحفز في التأليف... واللبناني يُعاني الأمرّين لسدّ حاجاته اليوميّة إجتماع لوزراء الخارجيّة العرب في بيروت مع غياب سعودي وازن