اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت اوساط واسعة الإطلاع على اجواء «الثنائي الشيعي» و8 آذار، ان المحاولة الحكومية الميقاتية الاولى «جدية للغاية»، وليست مرتكزة على العدم وليست مبنية على فراغ!

وكشفت الاوساط ان اتصالات دولية فرنسية مع الفاتيكان والاميركيين والسعوديين، جرت قبل تكليف الرئيس نجيب ميقاتي لتأمين «هبوط آمن» للتكليف، ومن ثم التأليف السريع ولتأمين «المظلة الدولية اللازمة» لحكومة منع الانهيار وادارة الازمة في المرحلة الانتقالية الدولية والمحلية، كما جرت اتصالات داخلية كان الرئيسان ميشال عون ونبيه بري محورها مع ميقاتي، كما جرى تبادل الرسائل بين ميقاتي والوسطاء لمعظم القوى السياسية.

وأضافت الاوساط، ان بعد الاستشارات النيابية الملزمة في بعبدا، وغير الملزمة في مجلس النواب، بات واضحاً عند ميقاتي «الصورة التشبيهية» للحكومة الجديدة، والتي لم تخرج عن سياق صورة حكومته الحالية، اي تكنوقراط وغير حزبيين، رغم وجود مطالبات من العهد والتيار الوطني الحر بأن تكون حكومة سياسية او حكومة تكنوقراط مطعمة بسياسيين، وليس بالضرورة من الحزبيين.

وأكدت الاوساط ان زيارة ميقاتي الاولى الى بعبدا امس، لم تكن «استعراضية»، رغم انه بامكانها ان تكون بروتوكولية بين الرئيسين ، خصوصا بعد انهاء ميقاتي للاستشارات النيابية غير الملزمة، واستماعه الى مطالب الكتل منذ ايام، ومن الطبيعي ان يضع ميقاتي الرئيس عون في نتائج استشاراته. 

وأشارت الاوساط الى ان تشكيلة ميقاتي راعت وجود القوى الاساسية الموجودة في الحكومة الحالية، ومن بينها اختيار ممثلين درزيين «غير استفزازيين» للنائب السابق وليد جنبلاط، ويتردد ان جنبلاط اقترح على ميقاتي ان يختار وزيرين درزيين شبيهين بالقاضي عباس الحلبي، اي من غير الحزبيين والذين يدورون عملياً في فلك «الاشتراكي»، لتأمين الميثاقية الدرزية للحكومة.

ومن المؤكد وفق الاوساط نفسها، ان «القوات» و»الكتائب» و»المستقلين» « والتغييريين» خارج الحكومة وتشكيلة ميقاتي، بعد اصرارهم على البقاء خارجاً.

علي ضاحي - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2016859

الأكثر قراءة

لبنان معرض لهزة أرضية قوية؟!