اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1-ما انتصرت في التاريخ ثورةٌ أغرت قائدَها أمجادٌ ،ليست بالامجاد. الثورةُ لا تحتملُ ان تشاركها وجدانَ قائدِها ضرّة. فالضِّرة، في الثورة، في الحزب الرائد، هي كالشّرك بالله، هي كفرٌ ومضرّة. وما الكفر والضرة، هنا، غير ان تحتلّ وجدان القائد، عقل القائد، ثقافةُ الاستهلاك العبثي، قيَمُ المجدِ الباطل. انّ ثقافة الاستهلاك هذي أقصر السبل الى الفشل فالهلاك.

2-مرّة جديدة، أدعو العقلاء، ولاسيما القائلين بالعقل شرعاً أعلى الى التخفّف والتخفيف من أثقال التعابير الجامحة نحو المبالغة والمغالاة. ومنها، على الاخصّ، تلك التي أبرزُ ما نتداوله ففي معرض الاعراب عمّا تستدعيه مناسباتنا الاجتماعية في الافراح والاتراح، وفي الدعاء بالسلامة. فبدل الـ « الف مبروك»، نهنّئ بها أهل المحروس او المحروسة بالنجاح أو العريس والعروس، او ألف حمد لله على السلامة، نرى ان «مبروك « واحدة كافية وافية، تؤدّي الغرض، في النجاح وفي الدعاء بالرفاه، وان «الحمد لله»، بدون الالف، يرضي الله، عند الدعاء بالشفاء من مرض. وبالمناسبة ، نبارك لكم ولنا بأنّ نتبنّى، شعارا، في الاعراب عن المشاعر، الحكمةَ القائلة: «الايجازُ رفقٌ».

3-ليس يُحْتَمَلُ، الّا بعناءٍ كبير حجمُ الحزن الذي ينتابك، حين يُشعرك الذين تحبهم أنّ ما يعنيك في الحياة ممّا تعانيه من اجلهم، لا يعنيهم...

4-ما أحبّ أحدنا مكاناً الاّ لاستشعاره راحةً فيه: راحةً من تعب، راحة من وحشة ،من غضب. لكأنّكِ أنتِ هذا المكان بالذات. حيث، من دونه، ما استطعتُ احتمالَ أثقال على طريق طويل ولا جفاف الرمال المتحركة في هذا «العالم» ولا كلّ صحاريه، لو لم تكوني واحةً فواحة فيه. 

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد