اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عزز قرار فتح الحدود البرية بين تونس والجزائر، أمس الجمعة، الآمال بانتهاء الأزمة الصامتة التي شهدتها العلاقات بين البلدين، خلال الأشهر الأخيرة، عقب تصريحات للرئيس الجزائري تحدث فيها عما قال إنه "مأزق تواجهه تونس"، وفقًا لتعبيره.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية، في بيان لها، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تلقى مكالمة هاتفية من نظيره التونسي قيس سعيد.

وبحسب البيان "تبادل الطرفان الآراء حول مختلف القضايا المشتركة بين البلدين الشقيقين، وأكدا على مواصلة دفع العلاقات الثنائية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، كما أعربا عن ارتياحهما مجددًا، للقرار المشترك بإعادة فتح الحدود أمام المسافرين بين الجزائر وتونس".

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أعلن عند توديعه لنظيره التونسي قيس سعيّد بعد زيارته الجزائر للاحتفال بذكرى استقلالها، في الخامس من تموز الجاري، عن إعادة فتح الحدود البرية بعد إغلاق دام لأكثر من سنتين ونصف.

ويثير ذلك تكهنات حول ما إذا كانت الخلافات قد انتهت بين البلدين، لاسيما في ظل التحديات المشتركة التي يواجهانها على غرار القمة العربية التي ستستضيفها الجزائر، في تشرين الثاني المقبل، والأزمة الاقتصادية الخانقة في تونس.

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله