اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هل سيكون انتقال مدافع وقائد الأنصار معتز بالله الجنيدي إلى صفوف فريق الحكمة "ضربة معلم"؛ فالانتقال من الأخضر إلى الأخضر لن يؤثر كثيرا على هذا اللاعب الدولي الذي عبر عن سعادته من خلال موقع الديار مثمنا المرحلة الماضية التي عاشها في صفوف "الزعيم".

يقول الجنيدي "بالطبع لن أنسى مسيرتي مع الانصار هذا النادي الذي عشت فيه قرابة 21 عاما، كنت أرى رفاقي اللاعبين أكثر من أهلي وزوجتي وأولادي، ولا يسعني إلا أن اتمنى كل الخير للجهاز الفني والإداريين واللاعبين، فهذا النادي هو الذي أوصلني للشهرة وأطلقني للمنتخب الوطني..".

ويصف الجنيدي انتقاله إلى صفوف الحكمة جاء بسبب التواصل المستمر مع المدير الفني إميل رستم، الذي يعتبره محل ثقة و"ضمانة" كونه يعرف قدارته كلاعب وهو الذي طالب بترفيعه في السابق من المنتخب الأولمبي إلى المنتخب الوطني حين كان مدربا.

ولا يمانع الجنيدي في أن يكون لاعبا على دكة البدلاء او أساسيا في حال طلب منه المدرب، فالأمر كله يعود للجهاز الفني الذي يقيم وضعية كل لاعب وعلى أساس مستواه في الحصة التدريبة يحدد من يلعب ومن لا يلعب.


ويتابع الجنيدي "فريق الحكمة كان هدفه في الموسم الماضي أن يحظى بمركز متقدم، لكن سوء الطالع لم يسعفه، وعلى أمل أن يتحقق هذا الأمر في الموسم الحالي، فالحكمة يملك عناصر جيدة وخصوصا تحت راية اميل رستم الذي ترك بصمة واضحة في الفرق التي دربها او أحرز مع بعضها الالقاب، أما بالنسبة لفريق الانصار فهذا أمر محزن للغاية بأن لا يوفق باحراز أي لقب بعد موسم حصد فيه ثلاثة ألقاب، وأنا اعتبر بأن الانصار سيعود الى السكة الصحيحة وسينافس بشراسة بوجود المدير الفني جمال طه الذي أعتبره أسطورة من أساطير الأنصار حين كان لاعبا، وهو بلا شك سيضع كل جهده ليعلي راية الزعيم مجددا، والأمور إلى تحسن".

ويؤكد الجنيدي بأنه لن يكون في صفوف المنتخب الوطني اللبناني من جديد، لأنه أعلن اعتزاله منذ ثلاث سنوات وان لم يعلن عن ذلك في وسائل الإعلام، ولكنه يتمنى التوفيق للجيل المقبل وكل اللاعبين الشباب الذين سيتسلمون الأمانة من الجيل الحالي.

ويرى معتز بالله بأن المستوى المقبل الذي ينتظر البطولة سيكون مرتفعا، وخصوصا الأجانب الذين سيشكلون علامة فارقة مع فرقهم بعد غياب سنتين، وستكون المنافسة شرسة والنظام الجديد المعتمد لا بأس به.


ويختم "أتوجه بكلمة إلى جمهور الحكمة بأن يساندنا ويقف خلفنا في كل المباريات لأنه الرقم واحد، ولأكن صريحا بالقول، لم أجد مثل إدارة فريق الحكمة من ناحية التعامل الاحترافي والمهني معي ومع كل اللاعبين، وهذه خطوة تريح اللاعب نفسيا، وتمنياتي أن يعود فريق الحكمة إلى الواجهة من جديد".

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!