اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان  في مدينة سوتشي الروسية، بعد 3 أسابيع من اجتماعهما في العاصمة الإيرانية طهران.وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن القمة بين الرئيسين التركي والروسي ستبحث المستجدات في سوريا وأوكرانيا.

وأضاف -في تصريح صحفي بالعاصمة موسكو أن القمة يمكن أن تتطرق أيضا إلى التطورات الأخيرة التي شهدها إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا.

وفيما يخص سوريا، قال بيسكوف إن مخاوف تركيا الأمنية بشأن سوريا مشروعة وإن روسيا ستأخذها بعين الاعتبار، لكنه أكد أنه من المهم تجنب الأعمال التي يمكن أن "تهدد سلامة أراضي سوريا ووحدتها السياسية"، على حد قوله.

ونفذت أنقرة عمليات متعددة في شمال سوريا منذ عام 2016، وسيطرت على مئات الكيلومترات من الأراضي واستهدفت وحدات حماية الشعب على الرغم من معارضة موسكو.

من جانبها، قالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية إن أردوغان سيناقش مع بوتين آخر التطورات المتعلقة باتفاق نقل الحبوب العالقة في موانئ أوكرانيا.

وبعد جهود استمرت أشهرا، وقعّت موسكو وكييف اتفاقا مدعوما من الأمم المتحدة في إسطنبول سمح بنقل شحنة من الذرة من ميناء أوديسا (جنوب أوكرانيا)، للمرة الأولى منذ بدء الحرب في 24 شباط الماضي، لإمداد لبنان وستتبعها شحنات أخرى، مما خفف من مخاوف أزمة غذاء عالمية.

وتريد تركيا الآن محاولة فتح باب مفاوضات في إسطنبول، إذا كان ذلك ممكنا، لهدنة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بعد اجتماع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في آسيا "ناقشنا (لنرى) إذا ما كان اتفاق الحبوب يمكن أن يكون فرصة لوقف دائم لإطلاق النار".

لكن هذه الجهود تعقدها تهديدات أنقرة المتكررة بعملية عسكرية في سوريا، حيث تتعارض المصالح الروسية والتركية.

ودعمت موسكو رئيس النظام السوري بشار الأسد سياسيا وعسكريا في مواجهة الثوار السوريين المدعومين جزئيا من تركيا.

واليوم يريد أردوغان عبور الحدود مرة أخرى لإنشاء منطقة أمنية تسمح بعودة اللاجئين السوريين، بالإضافة إلى طرد المقاتلين الأكراد المدعومين من روسيا وأميركا.

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!