اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ "فرقة غزة في الجيش تصف الساعات المقبلة بالحاسمة والدرامية"، مؤكدةً أنّ التأهب سيستمر حتى مطلع الأسبوع المقبل.

وأفاد الإعلام الإسرائيلي بأنّ "رئيس الحكومة يائير لابيد يجري تقديراً أمنياً إضافياً للوضع صباح اليوم، على وقع استمرار التوتر في الجنوب".

وقالت  صحيفة "هآرتس" إنّ "حركة الجهاد الإسلامي تؤسس معادلة جديدة إزاء إسرائيل بتهديد انتقامي واحد"، مضيفةً أنّه "بعد اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في جنين بسام السعدي، استعرت الأجواء في الضفة، ما أدى إلى تحذير الاستخبارات من نية انتقام فورية لدى عناصر الجهاد في غزة".

وأضافت الصحيفة: "الخطر متعلق بشكل أساسي بسكان المستوطنات المحاذية للسياج الحدودي في غلاف غزة، المكشوفين لنيران الصواريخ المضادة للدبابات وعمليات القنص". 

وفي هذا السياق، تحدثت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن تقدير سلطات الاحتلال لتهديد حركة "الجهاد الإسلامي" بشكل حقيقي، مبينةً أنّ المؤسستين الأمنية والعسكرية تتوقعان "سيناريوهات عديدة محتملة، منها إطلاق نار من القطاع، أو هجوم يسبق الضربة، أو حتى انتهاء التوتر".

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إنّ "الإحباط وسط السكان مفهوم إلا أنّ إغلاق الطرق ضروري، السكان يتحصّنون في منازلهم منذ 4 أيام لكن يتقبلون ذلك".

وحذّر رؤساء السلطات المحلية الإسرائيلية،  من غضب المستوطنين  "الذين ينفد صبرهم" بسبب الوضع الأمني. 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إنّ  "إسرائيل تستعد لتغيير التكتيك إزاء حركة الجهاد".

وقبل يومين، رأى محلل الشؤون العربية في "القناة 13"، تسيفي يحزكلي، أنّ "الجهاد الإسلامي ربحت من هذه الجولة"، قائلاً إن  "الحركة أنجزت ما تريده، إذ تشاهد إسرائيل خائفة من الصاروخ الذي سيطلق"، معقباً بأنّ "إسرائيل كانت هستيرية أكثر من اللازم".


الأكثر قراءة

أعنف ردّ للاشتراكي على المنتقدين لجنبلاط واجتماعه بحزب الله : ما زالوا في الماضي العريضي لـ «الديار» : جنبلاط طرح إمكان المجيء برئيس للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد إدارة ١٤ آذار للملفات هي الأسوأ والبعض يريد الحلول على «الساخن»