اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تستعد شرطة الاحتلال الإسرائيلي لاحتمال حدوث أعمال شغب واضطرابات في المدن المختلطة بين الفلسطينيين واليهود داخل الخط الأخضر، في ظل العدوان الجديد على قطاع غزة. وقالت "هآرتس" الإسرائيلية إن الشرطة رفعت مستوى التأهب إلى ثاني أعلى مستوى، ووضعت 10 فرق احتياطية لشرطة الحدود على أهبة الاستعداد تحسبا لحدوث الاضطرابات.

وأشارت الصحيفة إن الاستعدادات جاءت على الرغم من تصريح العديد من كبار المسؤولين بعدم وجود معلومات استخبارية تشير إلى حدوث اضطرابات. وتلفت إلى أن مراكز الشرطة الإسرائيلية بالمدن المختلطة مثل اللد وعكا ويافا وحيفا كانت قد قامت بعمليات تجنيد جديدة عقب أعمال الشغب التي اندلعت خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة العام الماضي.

ونقلت "هآرتس" عن عدد من المسؤولين أن مراكز الشرطة بالمدن المختلطة مجهزة الآن بأدوات مكافحة الشغب، وهو أمر لم يتم فعله الأيام الأولى من العدوان السابق على غزة. وقالت إن الشرطة تعتقد أن المواطنين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر سيكونون أقل عرضة للمشاركة في الاشتباكات، لأن الجولة الحالية لا تتعلق بالمسجد الأقصى على عكس عام 2021.

وخلال العدوان الإسرائيلي على غزة العام الماضي، شهدت مدن وبلدات فلسطينية داخل الخط الأخضر مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين، بما في ذلك مدينتا عكا وطبريا.

غلاف غزة

وفي سياق آخر، قالت "جيروزاليم بوست" بافتتاحيتها إن سكان المستوطنات في غلاف غزة باتوا رهينة لإجراءات الإغلاق الأمني.

وتشير الصحيفة إلى تعهد المسؤولين الإسرائيليين بتقديم تعويضات مالية للمتضررين من الوضع الحالي، حيث لا يملك الكثير من السكان أي وسيلة للوصول إلى العمل والعودةِ منه بسبب إغلاق الطرق.وتقول إن سلامة الإسرائيليين فوق كل الاعتبارات "لكن لا يمكننا في نفس الوقت أن نكون رهائن" وهذا بحد ذاته سيكون انتصارا لمن سمتهم الإرهابيين الذين تسعى إسرائيل لمعاقبتهم.

وتختم الصحيفة بقولها "في حين أن السلامة هي الشغل الشاغل، فإن العيش في ظل إغلاق أمني مع عدم وجود نهاية في الأفق ليس ببساطة وسيلة مثلى للعيش".

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد