اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نقلت أوساط نيابية مطلعة، أجواءً تشير إلى أن الساحة الداخلية، تقف على عتبة تحدٍّ بالغ الخطورة، وقد يطيح بالستاتيكو الداخلي، كما الإقليمي، ويقود الساحة إلى خيارات دراماتيكية، على أكثر من مستوى سياسي وأمني واقتصادي، خصوصاً في حال استمر التصعيد على أكثر من محور، وحول العديد من الملفات التي ترتدي طابعاً حيوياً وتكاد تكون مصيرية، كملف الترسيم والإصلاحات والإتفاقية مع صندوق النقد الدولي.

ومن هنا، تتوقّع هذه الأوساط، أن يبقى الإرباك عنواناً في المرحلة المقبلة، وتزامناً أن يتوصّل الشلل في الإدارات الرسمية، في ضوء الغموض الذي ما زال يحيط بواقع المصارف التي أعلنت الإضراب لثلاثة أيام، على أن تحدّد يوم الأربعاء المقبل، ما إذا كان إضرابها سيكون مفتوحاً، وكذلك بالنسبة للموظفين في القطاع العام، المضربين منذ أسابيع عن العمل، وذلك وصولاً إلى نعي أي محاولة للبحث في الملف الحكومي بأي شكلٍ من الأشكال.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2028061

الأكثر قراءة

هل يسير "الاشتراكي" و"القوات" بتأمين النصاب لانتخاب فرنجية ؟ التخلّي عن ترشيح معوض غير مطروح حالياً... بانتظار ساعة" الصفر" الرئاسيّة