اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتبر أحمد الكاس واحدا من أبرز النجوم الذين أنجبتهم ملاعب كرة القدم المصرية والعربية على حد سواء، لمع إسمه باكرا من خلال النادي الأولمبي السكندري فخطفه نادي الزمالك بعدما حاول النادي الأهلي "خطب وده" إلا أنه كان قد أعطى "كلمة شرف" لإدارة فريق ميت عقبة، وبرز في صفوف المنتخب من خلال حرفنته وفنياته العالية خصوصا في مراوغة الأخصام فطريقة لعبه بمثابة "المزيكا" التي تطرب وتسرق آهات حناجر الجماهير.

وكان لموقع "الديار" هذا الحديث المشوق والغني والتاريخي مع أحد أعمدة منتخب مصر الذي لعب في مونديال إيطاليا 1990، النجم الخلوق أحمد الكاس الذي يقول بداية "إسمي الكامل أحمد عبده عبد العزيز وأنا من أصول نوبية، حاصل على ليسانس آداب قسم اجتماع، مدرب كرة قدم محترف، متأهل ولي ابنتين، بدأت مشواري مع الساحرة المستديرة من خلال مدرسة فريق الأولمبي وتدرجت في كافة الفئات العمرية حتى وصلت إلى الفريق الأول وكان عمري 17 عاما".

يتابع الكاس "لعبت للزمالك لأنني ارتبط معه بكلمة "شرف" ونحن أهل النوبة، نحترم كلمتنا، فالأهلي تقدم بعرض بعدها ولكنه لم يكن رسميا، إذ قابلني الكابتن الراحل صالح سليم، أحد أساطير النادي التاريخيين لاعبا ورئيسا، وقال لي "أنا ما بنزلش لأي حد بس لأنك ولد لعيب وحريف نزلتلك.."، فقلت له لو النادي الأهلي عاوزني فأنا مستعد، ولكن لم يتقدم أحد منهم بعرض رسمي، وبعدها عرض علي الاستاذ الراحل عرفة وهبة، وهو كان بمثابة والدي اللعب للنادي الأهلي مقابل رقم مالي كبير، فقلت له بأنني ارتبطت مع نادي الزمالك بكلمة شرف ولا يمكن أن أتراجع، فاحتضنني ودعا لي بالتوفيق".


تأثر الكاس بالعديد من النجوم العالميين في بداياته، أمثال دييغو مارادونا وميشال بلاتيني وبيليه وزيكو وغيرهم، وكان يتابعهم باستمرار، ومن المدربين الذين يدين لهم خلال مسيرته الرياضية يذكر البوري وأحمد رفعت وفتحي النحاس ومحمود الجوهري، لأن كل واحد منهم ترك بصمته وأعطى إضافة خاصة للكاس.

ويعتبر الكاس بأن أجمل لحظات حياته الكروية عندما لعب في مونديال إيطاليا 1990 أما أسوأ اللحظات فهي الاخفاق في بلوغ مونديال الولايات المتحدة 1994 بعدما لعب المنتخب المصري مباراته أمام زيمبابوى في فرنسا، تلقى عرضين للاحتراف مع تشيلسي الإنكليزي ومرسيليا الفرنسي عقب المونديال لكنه رفضهما وفضل البقاء بجانب والده بعدما فقد والدته قبل المونديال، ولكنه لعب يومها رغم الحزن الذي لازمه، ولكن سعادة أن يلعب إلى جانب نجوم عالميين جعلته يتحامل على جرحه الداخلي ويضحي من أجل بلده مصر.

المسيرة التدريبية

أشرف الكاس على مدرسة الكرة في الأولمبي منذ أن كان لاعبا، وبعدها درب فريق الشركة وأبو قير للأسمدة ووصل معه الى دوري الترقي مرات عدة، واف سي مصر والاولمبي وطلائع الجيش (حقق معه المركز الثالث في بطولة الاندية العربية) والمنتخب العسكري (أحرز معه بطولة العالم مرتين 2005 و2007)، ومؤخرا اعتذر عن تدريب المنصورة، وعن رأيه بمن هو أنسب لتولي تدريب منتخب مصر، يقول الكاس "أنا أميل إلى المدرب المحلي ولكن الأبواب تفتح دوما أمام الأجنبي ليتم إنجاحه أما الوطني فيتم التضييق عليه".


ولا يحبذ الكاس ان يسمي من هو أفضل لاعب مر في تاريخ مصر لأن كل جيل كان يملك نجوما بحسب رأيه.

ويختم هداف الدوري ثلاث مرات متتالية حديثه "أعطتني كرة القدم حب الجماهير بشكل عام وحب جماهير الأندية التي لعبت لها بشكل خاص، كما كسبت صداقة لاعبين جدد في المنتخب الوطني وهذا هو الأهم برأيي ان تخرج نجما تكسب البطولات والالقاب وكذلك الاصدقاء الحقيقيين".


الأكثر قراءة

بالصورة - رسالة من عسكري في الجيش بعد إقدامه على الإنتحار: سامحيني!