اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت اوساط واسعة الإطلاع ان الجميع يبحث عن مظلة دار الفتوى ومظلة سعودية، لكنها غير متوفرة حيث يعلن السفير السعودي في بيروت وليد البخاري "عكس ما يضمر". بينما يصر المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، انه مع التحالفات والتكتلات السنية وغير السنية، لكنه لا يعطي موقفاً نهائياً من إطلاق حراك سني سياسي كبير، ويحمل عناوين على غرار الحفاظ على صلاحيات رئيس الحكومة، وإنصاف السنة في التركيبة السياسية الحالية، وتوحيد الجهود لترشيح شخصية او اسم واحد لرئاسة الجمهورية وتأمين اجماع له.

وتكشف الاوساط ان كل المؤشرات توحي بصعوبة الوصول الى تكتل نيابي سني موحد على غرار ما كانت عليه كتلة "المستقبل".

علي ضاحي - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2028327

الأكثر قراءة

الرئيس عون صمت دهراً ونطق "هجوماً على حزب الله"