اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ينتظر أهالي التلامذة في المدارس والجامعات تحديد» الدولار الكتابي» بعد مفاوضات تجريها اوزارة التربية والتعليم العالي مع دور النشر، ضمن عدة اجتماعات تعقد بهدف الوصول إلى حلّ، بحيث تسعى الوزارة مفاوضة للوصول إلى تسعير لا يحتسب فيه دولار الكتاب حسب السوق السوداء.

في حين لجأ الأهل في عدد من المدارس الخاصة إلى إنشاء مجموعات عبر وساىل التواصل، إستبدلوا فيها الكتب في نهاية العام المنصرم، يبقى عدد غير قليل من الأهل  بانتظار تسعيرة المكتبات لشراء الكتاب الجديد او المستعمل على حد سواء.

أما بالنسبة للمكتبات التي تبيع الكتب المستعملة، فهي بانتظار تحديد دولار بيع هذه الكتب، وفي حين ان مصادر رجحت أن يكون بين ثمانية آلاف وستة عشر الفا، يبقى الخبر اليقين بانتظار تحديد وزارة التربية. وعليه فإن استلام الكتب المستعملة من قبل المكتبات وبيعها متوقف ريثما يصدر قرار الوزارة بشان السعر الصرف المعتمد.

أما في ما خص دور النشر، فتصر على اعتماد دولار السوق السوداء لأن كلفة الإنتاج باهظة. إذ تضيف مصادر مطّلعة، نقلا عن نقابة الناشرين المدرسيّين، أن اتجاه المطابع ودور النشر إلى تسديد معاشات موظفيها بالدولار بجزء غير قليل منها، وبشيكات للجزء المتبقي، يضع أعباءً غير قليلة على هذه الدور.يضاف إليها كلفة استيراد الورق، الحبر، كلفة تشغيل الآلات وصيانتها، النقل، وحاجتها من المحروقات ، وغيرها من اللوازم الكثيرة التي تسددها هذه الدور بحسب سعر صرف السوق السوداء مضاف إليهم كلفة الدولار الجمركي.

بانتظار ان ينتج من اجتماعات الوزارة ودور النشر اتفاقا، تصر الوزارة على خفض سعر الكتاب الأساسي وإن بنسبة العشرين في المئه، وترفض دور النشر هذا التخفيض وتعتبره كلفة موجعة لا يمكنها القيام بها، في ظل الاعباء غير القليلة التي تتحملها هذه الدور بوقت تدفع فيها غالبية تكاليفها على. سعر السوق السوداء، وإن كان تسديد ضرائبها يعتمد دولار صيرفة الذي يشهد صعودا مطردا.

المؤكد الوحيد أنه ومهما جاء في الإتفاق، ستكون سلة الكتب باهظة جدا، فأكثر أسعار الكتب تتراوح بين 8 مرورا بال20 وحتى ال60 دولارا.فليس من السهل أبدا أن يكون متوسط سعر الكتاب الجديد يقارب مليون ليرة لبنانية. وأقلّ سلّة كتب تضم من خمسة إلى عشرة كتب او أكثر، وهذا ما يجعل المبلغ على أي سعر لصرف الدولار تمّ اعتماده ،عاليا.

يبقى الكتاب الجامعي مكلف جدا، غير أن احتمالية إعتماد تنزيل الكتب بواسطة الإنترنت عبر اكثر من تقنية ، قد يكون حلًا يستعاض به عن الشراء في حال سمحت به إدارات الجامعات والاساتذة المحاضرين. ولكنّ الأكيد أن هذا الأمر يرتبط بخصوصيات المواد وملاءمته للدراسة .

أما في ما خص المدارس الرسمية، فهذا الأمر معالج لناحية أن المركز التربوي ومعهد البحوث والإنماء ومنظمة «اليونيسيف» تؤمن الكتب مجانا للتلامذة.

غير أن السؤال الذي يطرح هنا هو إمكان تامين عدد أكبر من الكتب يغطي النزوح الذي يشهده القطاع الخاص إلى القطاع الرسمي. 

الأكثر قراءة

إجراءات البنوك لا تردع المقتحمين.. ساعات حاسمة بملف الترسيم والأجواء الإيجابيّة مُسيطرة ولكن.. ميقاتي يشكو عراقيل كثيرة بملف الحكومة.. وحزب الله يتدخل للحلحلة