اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

«تي تي تي تي متل ما طلعتي متل ما جيتي»، هي حال الرئيس المكلف مع الرئيس الذي يستعد للمغادرة، رغم اعتباره ان «للبحث تتمة»، تتمة الى ما شاء الله طالما ان ابن طرابلس ومن خلفه لم يقتنع بعد ان ليّ يد «الجنرال» والرهان على الوقت لعبة لا تنفع ولا تقدم ولا تؤخر، ولو صار ألف 13 تشرين جديد، ومن يريد ان يجربنا فليفعل، وفقا لمصادر التيار الوطني الحر، فشراسة اليوم الاول في القصر لن تقل حتى اللحظة الاخيرة، ان لم تزد.

وبما ان المكتوب يقرأ من عنوانه، انصرف رئيس حكومة تصريف الأعمال ورئيس التيار الوطني الحر، الى احتساب نقاط الربح والخسارة التي افرزتها الجولة الاخيرة من الحرب المفتوحة بينهما، كاشفة المستور والادوار التعطيلية، التي بلغت حدا يصعب معه الرهان على قيام الحكومة الرابعة، رغم محاولاته المستميتة لترؤس حكومة كاملة الصلاحيات، فان موعده في القصر الجمهوري لم يتخطى الشكليات، وفقا لما يمكن استشفافه من بين سطور بيان ميقاتي الليلي.

في كل الاحوال، ورغم الاشتباكات الاعلامية على جبهة البياضة – بلاتينوم، حزم ميقاتي امره و»اخذ نفس عميق وطلع عا بعبدا»،عل وعسى، مكررا «الاسطوانة نفسها»، ليجد «العماد» اكثر تشددا وتمسكا بمطالبه، التي تخطت بكثير مسألة اسم من هنا وحقيبة من هناك، وفقا لاوساط متابعة لمفاوضات التشكيل.

واشارت الاوساط الى ان السراي تلقت نصائح من باريس وحارة حريك، بالاستمرار بمحاولات تشكيل حكومة وابداء كل الليونة المطلوبة لتسهيل الولادة الحكومية، لان البديل سيكون مكلفا على الرئيس المكلف.

وتتابع الاوساط بان الرئيس عون وضع مواصفات محددة لشكل الحكومة وتوازناتها وحتى طبيعة وزرائها، بما يتلاءم مع المرحلة القادمة، فهو سبق ووعد اللبنانيين بانه لن يسلّم بعبدا للفراغ، وبالتالي فان اي حكومة يجب ان تكون فاعلة وقادرة على ادارة البلاد، بعيدا عن حسابات البعض الضيقة، فمطالب الرئاسة الاولى تصب في هذا الاتجاه، ولا علاقة لها بالتحليلات والتنظيرات من هنا وهناك، فلو ان ما يقال صحيحا فان العهد قادر ويملك حق «الفيتو» في الحكومة الحالية، فلما الحاجة الى خوض معركة ؟

فحزب الله،بحسب المعلومات المتناقلة، يرغب بالوصول الى 31تشرين الاول بوجود حكومة اصيلة مكتملة الصلاحيات،لاسقاط كل الذرائع والسيناريوهات التي قد تقود الى كوارث «تزرك الضاحية في بيت اليك»، فما عجز عنه العالم في حربه الاقتصادية لن يسمح الحزب بتحقيقه من بوابة الخلاف الدستوري والصلاحيات، في ضوء تصاعد وتيرة الحديث عن بقاء الرئيس عون في بعبدا، على رغم نفيه شخصيا ذلك.

مواقف الحزب التي لا تزال حتى الساعة غير معلنة رسميا، ابلغ رغبته في المحافظة على الاستقرار ومنع حصول اي انهيارات في حال لم يتم انتخاب رئيس في موعده الدستوري لجميع حلفائه، في لقاءات عديدة واتصالات عقدت بعيدا عن الاعلام منذ بداية الشهر الحالي بهدف تحديد موقف الحزب من ملف الانتخابات الرئاسية، بعد قرار الحزب الاستراتيجي بان لا يسمي مرشحا، وذلك بعدما تلقى ضمانات فرنسية في هذا الخصوص، لأن لا البلاد ولا الشعب قادران على تحمل تبعات اي انتكاسة امنية .

وتتابع المعلومات بان زوار مسؤولو الحزب يلمسون رغبة الحارة الشديدة على تشكيل حكومة وضرورة تنازل الاطراف عن شروطها، مشيرة الى ان الرئيس المكلف مستعد للعب دوره في تدويرالزوايا لتسهيل ولادة حكومة قادرة على تسلم صلاحيات رئيس الجمهورية لبضعة اشهر، استنادا الى عوامل عدة اقليمية ودولية.

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد