اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من المتوقع ان يلغي مصرف لبنان الدعم الذي كان يتكبده لاستيراد البنزين حيث تصبح شركات استيراد المحروقات تؤمن البنزين من السوق الموازية دون تدخل من مصرف لبنان في محاولة منه للحفاظ على ما تبقى من احتياطي بالعملات الاجنبية ويصل الى صفر صيرفة و١٠٠في المئة من السوق الحرة وهذا يعني مزيدا من الارتفاع في اسعار صفيحة البنزين التي وصلت الى ٦٢٨الف ليرة للبنزين ٩٥اوكتان و٦٤٣الف ليرة للبنزين ٩٨اوكتان في ظل استمرار ارتفاع سعر الدولار وتخطيه عتبة الـ ٣٥الف ليرة وارتفاع سعر برميل النفط عالميا .

وكانت مصادر مطلعة في شركات استيراد المحروقات قد طالبت باباحة الاستيراد من اجل استقرار السوق النفطية في لبنان وثانيا من اجل منع التهريب الى خارج لبنان وثالثا تمهد لدولرة اسعار البنزين بعد ان اصبح كل شىء في لبنان مدولرا ورابعا توقع ارتفاع سعر صرف الدولار على ضوء طلب المستوردين هذه العملة من السوق الموازية لاستيراد المحروقات بعد ان توقف مصرف لبنان عن التدخل في السوق النفطية وخامسا عمد مصرف لبنان الى الغاء الدعم التدريجي حيث كانت المعادلة تقوم على ٨٥في المئة صيرفة و١٥في المئة من اسواق الصرف الحرة ثم تابع تخفيضه الى ٧٠في المئة صيرفة و٣٠في المئة سوقا حرة ثم ٥٥في المئة صيرفة و٤٥ سوقا حرة ثم الى ٢٠في المئة صيرفة و٨٠في المئة سوقا حرة علما ان هذه المصادر كانت قد اكدت ان الشركات ما تزال تؤمن الدولارات من السوق الموازية دون اية صعوبات .

- واكد رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس اننا «نتجه لدولرة صفيحة البنزين واذا رُفع الدعم سيزيد سعرها إلى ما بين 20 و25 الف ليرة». وتابع «لا خوف من انقطاع مادتي المازوت والبنزين.

وتعتبر مصادر نفطية ان المطلوب اليوم معالجة الفوضى التي تتخبط بها السوق النفطية في لبنان في ظل التلاعب اليومي لسعر الدولار مما يؤدي الى خسائر جسيمة لاصحاب المحطات الذين يبيعون بالليرة اللبنانية ويؤمنون الدولار من السوق السوداء مما ادى الى اقفال البعض لمحطاتهم مطالبة بتسعير صفيحة البنزين بالدولار او ما يوازيها بالليرة اللبنانية حسب سعر الصرف اليومي

وذكرت هذه المصادر النفطية ان الغاء الدعم سيؤدي الى اشتعال المنافسة بين شركات الاستيراد من اجل تأمين هذه المادة للمستهلك اللبناني وستمنع التهريب الذي كان يستنزف احتياطي مصرف لبنان ولطالما طالبنا بالغاء الدعم عن المحروقات الا ان هناك بعض المستفيدين الذين كانوا يرفضون ذلك.

ومع ذلك الافضل ان تأتي الخطوة متأخرة بدلا من الا تأتي ابدا لذلك نقول اليوم وداعا لدعم البنزين . 

الأكثر قراءة

مصدر كنسي لـ «الديار»: الفاتيكان يتوسّط لدى واشنطن وباريس لحل أزمة الرئاسة «الثنائي» يفشل بفتح دروب «البياضة» و«معراب» و«المختارة» في اتجاه «بنشعي»... «القوات»: لا نساوم أكثر من مليار دولار ستدخل لبنان مع توافد المغتربين لتمضية عيدَيِ الميلاد ورأس السنة المسيحية