اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استعرض رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيع، "مواد استخباراتية حساسة" بخصوص الملف النووي الإيراني، مع مسؤولين أميركيين، في الولايات المتحدة.

وجاء في بيان لمكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلي أن "رئيس الموساد استعرض خلال لقاءات مع مسؤولين أميركيين، مواد استخباراتية حساسة بخصوص الملف الإيراني، خلال زيارته إلى الولايات المتحدة".

وذكر البيان أن "سلسلة اللقاءات شملت كلا من رئيس وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" (CIA) ويليام بيرنز ورئيس مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" (FBI) كريستوفر راي، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، ومسؤولين كبار آخرين في وزارة الخارجية الأميركية".

وأوضح البيان أن "إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي في الوقت الذي تواصل إيران فيه خداع العالم".

وأشار إلى أن المسؤولين الأميركيين أكدوا خلال اللقاءات على أن الولايات المتحدة، لن تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي، وأن الإدارة ستواصل العمل بتعاون كامل مع إسرائيل، في قضايا إقليمية تتعلق بأمنها.

فجوة تتسع

من جهته، كشف البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وإيران أصبحتا "بعيدتين" عن أي صفقة تتعلق بالاتفاق النووي.

وقال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي "لم نعد قريبين من أي اتفاق كما كنا من قبل".

وأشار إلى وجود "فجوات" في المواقف بين الطرفين الإيراني والأميركي.

وشدد كيربي على أن الرئيس الأميركي جو بايدن لا يزال "ملتزما بالدبلوماسية" تجاه إيران، مبينا أنه "يريد ضمان أن تكون هناك خيارات أخرى متاحة لحرمان طهران من قدرة إنتاج سلاح نووي إذا توصلنا لاتفاق".

وتابع بأن "واشنطن مستمرة في العمل على إعادة إحياء الاتفاق النووي ولكن صبرها بدأ ينفد".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" (The Wall Street Journal) الأميركية نقلت -عن مصادر مطلعة- أن إدارة بايدن تطلع إسرائيل عن كثب على المفاوضات الجارية بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

يشار إلى أن إيران أرسلت الأسبوع الماضي ردها الأخير على مقترح الاتحاد الأوروبي بهدف إحياء الاتفاق النووي، لكن واشنطن قالت إن الرد الإيراني "ليس بنّاء"، ورفضت الربط بين العودة إلى الاتفاق النووي وتحقيقات الوكالة الذرية.

وبعدما تخلّت عن مطلب شطب الحرس الثوري من لائحة الإرهاب الأميركية، تتمسك إيران بالحصول على ضمانات تشمل تعهد الولايات المتحدة بألا تنسحب في المستقبل من الاتفاق النووي، بيد أن مسؤولين أميركيين قالوا إن إدارة الرئيس جو بايدن لا يمكن أن تقيد الإدارة المقبلة بتعهد من هذا القبيل.

عقوبات جديدة

هذا وفرضت الولايات المتحدة، عقوبات على شركة إيرانية اتهمتها بتنسيق رحلات جوية عسكرية لنقل طائرات إيرانية مُسيرة إلى روسيا، وثلاث شركات أخرى قالت إنّها ضالعة في إنتاج طائرات إيرانية مُسيرة.

وتتّهم الولايات المتحدة إيران بتزويد روسيا طائرات مُسيرة لاستخدامها في حربها في أوكرانيا، وهو ما تنفيه طهران.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إنّها فرضت عقوبات على شركة "سفيران" لخدمات المطارات ومقرها طهران، متهمةً إياها بتنسيق الرحلات العسكرية الروسية بين إيران وروسيا، بما في ذلك تلك المرتبطة بنقل الطائرات المُسيرة والأفراد والمعدات ذات الصلة.

كذلك، أدرجت وزارة الخزانة في قائمة عقوباتها شركتي "بارافار بارس"، و"بهارستان كيش"، متهمةً إياهما بالمشاركة في البحث وتطوير وإنتاج وشراء الطائرات الإيرانية المُسيرة.

وخصّت وزارة الخزانة شركة "بارافار بارس" لتورّطها في الهندسة العكسية لطائرات مُسيرة أميركية وإسرائيلية الصنع، من دون تحديد الطرازات، بحسب تعبيرها.

وذكرت "رويترز" أنّ بعض الطائرات المُسيرة الإيرانية تعتمد على طائرات مُسيرة من دول أخرى، بما في ذلك طائرة استطلاع مُسيرة أميركية من طراز "سنتينل 170-آر.كيو" جرى الاستيلاء عليها عام 2011.

كذلك، عوقب رحمة الله حيدري الذي عيّن مديراً لشركة بهارستان كيش وعضواً في مجلس إدارتها.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إنّ "الجيش الروسي يعاني نقصاً كبيراً في الإمدادات في أوكرانيا، ويرجع ذلك جزئياً إلى العقوبات وقيود الصادرات، ما يجبر روسيا على اللجوء إلى دول غير موثوق بها مثل إيران للحصول على الإمدادات والمعدات".

وفي الشهر الماضي، قال مسؤول أميركي لـ "رويترز" إنّ "روسيا خططت على الأرجح للحصول على مئات الطائرات المُسيرة الإيرانية من طراز مهاجر-6 وشاهد".

الأكثر قراءة

قريباً .. أغنية باللهجة العراقية للفنان "ورد الطيراوي"