اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1- الى الذين لا يزال الأمرُ يعنيهم، الى الباقين لا يقصدون في الحياة لعباً، ساحُ الجهاد" ليس استعراضاً في الشوارع، ولا هو عرض عضلات في الساحات والطرقات، وليس "ساح الجهاد" حفلة خطابات داخل القاعات المُكيّفة، بما فيها التي تزدان باسم شهيد.

الجهادُ. الجهاد هو بالتأكيد، غيرُ الذي تفعلون هذه الايام، ولا الذي فعلتم منذ اربعين عاماً. وعليه، فأنتم حيثما انتظمتم مدعوون، وعلى قاعدة كفى، مدعوون الى الكفّ عن ذرّ الرماد في العيون.

2- اذا بقينا على هذه الحال من الكسل الأخلاقي، من اللامبالاة، على هذه الحال من الاستجابة لأسباب ذلّنا وموتنا، صحّ فينا ما قاله في أمثالنا من قال: "ونحيا؟ ! وَاضياعَ العمر فينا، تعالَ وخذْ فناءً يا فناءُ. "

3- لن يتوقّف المعنيّون بـ "صكوك الغفران" عن الاتّجار بها ما لم يقتنع "المؤمنون" بالتوقّف عن "شرائها "، لعدم جدواها في خلاص نفوسهم بالآخرة. المسألة عرض وطلب. والبيع والشراء متلازمان .

4- تصرّفات المصارف، بعد نحرها الامانة من الوريد الى الوريد، توحي في الأيام الاخيرة، بِ يا رايِح كَثِّر القبائح ."


الأكثر قراءة

إقرار مُوازنة «التخدير»... التضخم والإنكماش على «الأبواب» «إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟ «تعويم» حكومة ميقاتي يتقدّم... وشروط سعوديّة دون خطة !