اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

افادت  المعلومات بأن الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي نُمي إليه أن التعديل الوزاري سيضم وزراء سيشكّلون له متاعب كبيرة لا يمكنه أن يقبل بها، ولهذه الغاية، وخلافاً لكل ما أثير مؤخراً بأن الحكومة انتهت وباتت في لمساتها الأخيرة، لا بل حُدّدت الأسماء التي ستدخلها بمعرفة واطلاع معظم المكوّنات السياسية، لذا، فإن التوافق الذي أُبرم قبيل توجّه ميقاتي إلى لندن ونيويورك أضحى في خبر كان في حال أُعيد النظر بما كان قد تمّ التوافق عليه، وإلا ستصبح المسألة في غاية التعقيد، وعلى هذه الخلفية تريث ميقاتي في زيارة قصر بعبدا إلى حين بلورة الإتصالات والضغوطات التي انطلقت في الساعات الماضية من جهات فاعلة، بهدف تليين المواقف والعودة إلى الإتفاق الذي حصل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وميقاتي.

وبناءً عليه، تشير المعلومات إلى أن الساعات المقبلة حاسمة، إما إعلان التشكيلة الحكومية ونيلها الثقة سريعاً من المجلس النيابي، أو بقاء الحكومة الحالية كما هي إلى حين انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، وعندها يكون التعويل على المساعي الخارجية التي تفاعلت مؤخراً، وهذا ما يبقي كل الإحتمالات واردة.

فادي عيد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2040822

الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد